العودة للتصفح
البسيط
الخفيف
الرجز
مجزوء الوافر
وكان الشلمغان أبا ملوك
البحتريوَكانَ الشَلمَغانُ أَبا مُلوكٍ
فَصارَ أَباً لِسوقَةِ ما دَرايا
أَكُلُّ بَني دَساكِرِها بَنوهُ
لَأَوشَكَ أَن يَكونَ أَبا البَرايا
يُحَلِّأُنا عُقوقُ أَبي يَزيدٍ
عَنِ الصَهباءِ صافِيَةَ العَشايا
فَباتَ الخَسفُ مَنزِلَنا وَبِتنا
يُغَنّينا البَعوضُ بِجَرجَرايا
بَنو الأُطروشِ لَو حَضَروا لَكانوا
أَخَصَّ مَوَدَّةً وَأَعَمَّ رايا
أُناسٌ لا صَلاتُهُمُ لِماني
تُقامُ وَلا نَبِيُّهُمُ بنُ بايا
قصائد مختارة
ليس الوقيعة من شأني فإن عرضت
إبراهيم اليازجي
لَيسَ الوَقيعةُ مِن شَأني فَإِن عَرَضَت
أَعرَضتُ عَنها بِوَجهٍ بِالحَياء نَدِي
أسقني الراح في شباب النهار
ابن المعتز
أَسقِني الراحَ في شَبابِ النَهارِ
وَاِنفِ هَمّي بِالخَندَريسِ العُقارِ
قُل لبني مُحلَّم يسيروا
الأسود النهشلي
قُل لبني مُحلَّم يَسيروا
بذمّةٍ يَسعَى بها خفيرُ
سلمت من السقام وعشت
خالد الكاتب
سلمتَ من السقامِ وعش
تَ عيشاً ناعماً رَغَدا
قصيدة حبّ 1980
نزار قباني
1
يصبح دمي بنفسجياً..
زيارة
مؤيد الراوي
كلّ صباحٍ
والنومُ يُثقلُ جفني