العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل الكامل الوافر المتقارب
وقلت له لقياك خير علالة
المعولي العمانيوقلتُ له لقياكَ خيرُ عُلالةٍ
إِذا كنت ذَا بشر ولانَتْ معاطِفُ
وهاتِ استقنى من خمرِ ثغرك إِنّها
حلالٌ لها ما باشرتْها الأساقِفُ
فأصغى بثغرٍ كالجُمانِ منضداً
وجادَ لنا مما حوَتْهُ المرَاشِفُ
سكرتُ بها صِرفاً سُلافاً مِزَاجُها
فتيتٌ من المسكِ الذكىِّ مُضاعفُ
ولما تناشدْنا وطالَ عتابُنا
جرَت عَبَرَاتٌ ما عَدَتْها المطارِفُ
فقلتُ لما هذا البكاء بعبرةٍ
فقال بكائي من فراقِك خائفُ
فقلت أتبكي في اللقاءِ وفي النوى
فقال كلا الحالين فيه متالفُ
فقلت فهلْ من راحةٍ قال لي فلا
أرَى راحةً إلا لمن يؤالفُ
شدائدُ شتَّى والحبيبُ مساعفٌ
فكيفَ به إذْ كان وهْو مخالِفُ
فمن حَبَّ أو من حُبّ فهو معذبٌ
ولا زالَ يغشاهُ الأسَى والمخارفُ
فما ساءَنا سوءا ولا سامَنا أذَى
من الخلق إلا من نرَى ونؤالفُ
فإني رأيتُ البعد سعداً لمن نأى
عن الناس او من لم تمله المآلفُ
نعشْ في ذُرى العليا وحيداً موحداً
فريداً ولم يهتفْ بربعك هاتِفُ
عساكَ ترى جناتِ عدنٍ مؤالفا
بها الحورُ فيها تحتويك المشارفُ
وبادر إلى الخيراتِ من كل وجهةٍ
وكن كيِّساً تُسْدَى إليك العَوَارِفُ
وباشرْ إذا مرّتْ بك الدهرَ فرصةٌ
فإن لم تباشرْها فإنك آسفُ
قصائد مختارة
يا لقومي قد قرح الدمعُ خدي
الجيداء بنت زاهر الزبيدية يا لقومي قَد قرّح الدمعُ خدّي وَجَفاني الرّقادُ مِن عظمِ وَجدي
بأبي الظباء الفاترات جفونا
شهاب الدين الخلوف بِأبِي الظِّبَاء الفَاتِرَاتِ جُفُونَا الفَاتِكَاتِ سَوَالِفًا وَعُيُونَا
وما غاب عني وجهها مذ رأيتها
العباس بن الأحنف وَما غابَ عَنّي وَجهُها مُذ رَأَيتُها وَلا مالَ بي عَنها إِلى غَيرِها قَلبي
قد آن أن تلوي العنان وتقصرا
الهبل قَد آنَ أنْ تَلْوي العِنَانَ وتقصرَا أوَمَا كفاكَ الشّيبُ ويْحَكَ مُنْذِرا
رأَيت الدهر في فلك يدور
محمد عثمان جلال رَأَيت الدَهر في فلكٍ يَدور فَلا يُحزنكَ ما فَعلَ الدهور
بنيت على دجلة مجلسا
علي العبرتائي بَنَيتَ عَلى دِجلَةٍ مَجلِساً تُباهي بِهِ فِعلَ مَن قَد مَضى