العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الكامل
الطويل
الطويل
وقفنا بربع المالكية وقفة
عبد الغفار الأخرسوَقَفْنا برَبْع المالكيَّة وَقْفَةً
تَهيجُ بنا في الرَّبعِ ما حَلَّ بالرَّبْعِ
تُثير أسى قلب وأدمعَ ناظرٍ
فمن لاعجٍ وترٍ ومن مدمعٍ شفع
ولك يكف هذا الوجد حتَّى استفزَّني
ونحنُ بسلع لهف نفسي على سلع
غرامٌ بجمع يا هذيم وصبوة
ومجتمع الأَهوال ى زال في جمع
وشوقٍ أَضرَّ القلب لا صبر عنده
ويَعْلَم أنَّ الصَّبرَ أجلبُ للنفع
يذكِّرني أيَّام ظمياءَ نَوَّلَتْ
قليلاً وبعد النيل مالت إلى المنع
ولم أَنْسَ إذ زارت بليلٍ تَبَوَّأَتْ
وشاةُ الهوى منه مقاعد للسمع
وحاكى دجاه فرعها فتطلَّعَتْ
بمثلِ محيَّا البدر في داجن الفرع
تعيدُ على سمعي أحاديث عتبها
كساجعة ورقاء تطرب بالسّجع
تدقُّ معانيها كدقَّةِ خصرها
برقَّةِ ألفاظٍ تَضَمَّنها دمعي
وإنَّ رضاباً قد سَقَتْنيه مرَّةً
على غفلة الواشين في أيمن الجزع
فإنَّ بقايا طَعْمِه بَعدُ في فمي
ولذَّة هاتيك الأَحاديث في سمعي
وما ذاك إلاَّ قبل أَن نشهد النوى
ومن قبل أنْ نُرمى من البين بالصّدع
قصائد مختارة
ألم تر أن الشيء للشيء علة
ابن الزيات
أَلَم تَرَ أَنَّ الشَّيءَ لِلشَّيءِ عِلَّةٌ
يَكونُ لَها كَالنَّارِ تُقدَحُ بِالزَّنْدِ
أني أنا السائل الطلاب
ابن طاهر
أني أنا السائل الطلاب
وحسبي إن صح ذامني
تعهد الملك أدناه وأقصاه
أحمد الكاشف
تعهَّدِ الملك أدناه وأقصاهُ
وامْدُد من الحكم أوفاه وأبقاهُ
يابن السبيل إذا مررت بتادلا
أبو العباس الجراوي
يابن السبيل إذا مررت بتادلا
لا تنزلن على بني غفجومِ
إذا زارت الزقموط اي جماعة
علي الغراب الصفاقسي
إذا زارت الزّقموط ايُّ جماعة
وما معهم أكلٌ يقولُ لهم ثُورُوا
وكذبت طرفي فيك والطرف صادق
النجاشي الحارثي
وَكَذَّبْتُ طَرْفِي فِيكِ والطَّرْفُ صَادِقٌ
وَأسْمَعْتُ أُذْنِي عَنْكِ مَا لَيْسَ تَسْمَعُ