العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الكامل
المنسرح
وقفت وما في الموت شك لواقف
سليمان الصولةوقفتَ وما في الموت شكٌّ لواقفٍ
وقد خالطت شمَّ الأنوف الصوارمُ
فكنت وما بين الحسامين ضيّقٌ
كأنك في جفن الردى وهو نائم
تمرُّ بك الأبطال كَلْمى هزيمةً
مرور كباش طاردتها ضراغم
وعرضك موفورٌ وجأشك ثابتٌ
ووجهك وضاحٌ وثغرك باسم
قصائد مختارة
ألا رب خمار طرقت بسدفة
ابن ميادة
أَلا رُبَّ خَمّارٍ طَرَقتُ بِسُدفَةٍ
مِنَ اللَيلِ مُرتاداً لِنُدمانِيَ الخَمرا
أإن تحدث عصفور على فننِ
مهيار الديلمي
أإن تحدَّث عصفورٌ على فننِ
أنكرتُ يومَ اللّوى حلمي وأنكرني
عذاب القبر فى الخرطوم
معز بخيت
أنا عربىِ وا فريقى
و أشهد أننى مسلمْ
جعل القطيعة سلما لعتابه
ابن منير الطرابلسي
جَعلَ القَطيعَةَ سُلَّماً لِعتابِهِ
متجرِّمٌ جانٍ على أحبابهِ
تنشر أثوابنا مدائحه
ابن قلاقس
تنشرُ أثوابُنا مدائحَه
بألسُنٍ ما لهُنّ أفواهُ
الحج
أحمد سالم باعطب
"1"
لبَّيْك يا ربَّ الحطيم وزمزمِ