العودة للتصفح

وقفت وما في الموت شك لواقف

سليمان الصولة
وقفتَ وما في الموت شكٌّ لواقفٍ
وقد خالطت شمَّ الأنوف الصوارمُ
فكنت وما بين الحسامين ضيّقٌ
كأنك في جفن الردى وهو نائم
تمرُّ بك الأبطال كَلْمى هزيمةً
مرور كباش طاردتها ضراغم
وعرضك موفورٌ وجأشك ثابتٌ
ووجهك وضاحٌ وثغرك باسم
قصائد قصيره الطويل حرف م