العودة للتصفح السريع الخفيف الوافر الوافر
وقفت مع العشاق في كل موقف
ابن قسيم الحمويوقفت مع العشاق في كل موقفٍ
بوصل خيط الدمع بعد انسجامه
فلم أر إلا جائداً بحياته
على باخلٍ فر طيفه بمنامه
سقاني على عينيه كأس رضابه
فأسكرني أضعاف سكر مدامه
يعللني بالوصل طيف خياله
ويطربني في الأيك نوح حمامه
ومن عجبٍ أن يحدث البعد بيننا
سلواً وطرف الشوق مني حرامه
وأحسست من قلبي بداراً إلى الهوى
فقلت له كن منهما في ذمامه
وما كنت أدري أن خمار طرفه
يروق لي ما خلف در لثامه
هبوه أعار الشمس ضوء جبينه
فمن أين للخطي حسن قوامه
وإن أنتم أنكرتم أن قده
تقلد من عينيه مثل حسامه
فلا تنكروه إن حلية جيده
مفصلةٌ من ثغره وكلامه
كأن العيون النجل قاسمنه الهوى
لأن عليها مسحةً من سقامه
فتىً لم تزل أمواله وعداته
على خطرٍ من بذله وانتقامه
ولو خاف من يسري إلى ظل مجده
ضلالاً لناداه الندى من أمامه
ولم أكسه در المديح وإنما
أعرت نجوم الليل بدر تمامه
قصائد مختارة
نجيب لك الهناء بذات خدر
إبراهيم نجم الأسود نجيب لك الهناء بذات خدر مهذبة بها ناديك حال
قاد وقاد السود نحو
ابن قلاقس قادَ وقادَ السودَ نحوَ فهُمْ على الغارِ لهُمْ غارَهْ
سيدي أنت عمدتي فاحتملني
لسان الدين بن الخطيب سَيِّدِي أَنْتَ عُمْدَتِي فَاحْتَمِلْنِي وَتَغَمَّدْ بالْفَضْلًِ مِنْكَ جَفَائِي
أرق من الصبا النجدي طبعا
أبو الهدى الصيادي أرق من الصبا النجدي طبعاً والين من قضيب البان خصرا
وانثر در دمعي في ثغور
برهان الدين القيراطي وانثر دُرَّ دمعي في ثُغُورٍ بها عِقدٌ من الدُّرِّ النَّظِيمِ
رجال لا تهولهم المنايا
أبو دلف العجلي رجال لا تهولهم المنايا ولا يُشجيهم الأمر المخوف