العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
وقفت فكان على الدجى أن يخشعا
محمد عبد المطلبوَقَفتُ فَكانَ عَلَى الدُجى أَن يَخشَعا
وَعَلَى الحَمامِ الوَرقِ أَن تَتَسَمَّعا
وَتَرَنَّحَت فَكَأَنَّ أَغصانَ الرُبى
سُقِيَت سُلافاً بِالنَسيمِ مُشَعشَعا
تَشدو وَقَد مَلَكَ الوَفاءُ فُؤادَها
أُفديهِ إِن حَفِظَ الهَوى أَو ضَيَّعا
لَحنٌ إِلى الأَلبابِ تَبعَثُهُ الصَبا
فَتَرى القُلوبَ بِهِ ذَوابِبَ نُزَّعا
عَذبٌ يَسيرُ مَعَ الحَياةِ إِلى النُهى
تَخِذَت لَهُ في كُلِّ قَلبٍ مَوقِعا
كَالرُوحِ تَنبَعِثُ النُفوسُ بِسِرِّهِ
أَو كَالحَيا جادَ الثَرى فَتَرَعْرَعا
إِذ أَنشَدَت مَلَكَ الفُؤادَ سَمِعتَ مِن
تَلقاءِ قَلبِكَ ما عَسى أَن أَصنَعا
أَو رَجَّعَت هَل في فُؤادِكَ رَحمَةٌ
خِلتَ النُجومَ لَها خَوافِقَ خُشَّعا
أَو صَوَّرَت مَعنى الهَوى في لَحنِها
كانَ الغَرامُ لِكُلِّ نَفسٍ مَرجِعا
ما إِن تَرى في الجَمعِ إِلّا مُوجَعاً
ضَمَمتَ جَوانِحَهُ فُؤاداً مُوجَعا
يا بَنتَ إِبراهيمَ هَل سَمَحَت لَنا
دارُ السَلامِ بِعَهدِها أَن يَرجِعا
بَغدادُ عادَ لَنا بِعَهدِكِ حُسنُها
مَن لِلرَشيدِ بِأَن يَعودَ فَيَسمَعا؟
صَوتٌ تَفَرَّدَ بِالجَمالِ وَزانَهُ
كَرَمُ الشَمائِلِ في حَلاكِ تَجَمَّعا
بِرٌّ بِهِ أَولَيتِ قَومَكِ أَنعُماً
حَلّوا بِنَعماها الجَنابَ الأَرفَعا
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا