العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل مجزوء الرمل الخفيف الخفيف
وقفت بهذي الدار وقفة شاعر
أحمد تقي الدينوقفتُ بهذي الدار وقفة شاعر
تلهَّى قليلاً بالنّهى عن قَضائه
وما أَنا بالجُلمود بل غصن بانةٍ
إذا ما دعاني واجب لقضائه
وكيف تراني جامداً وقريحتي
وجبريلُ يدعوني بصوت ظبائه
شهدتُ بهذا الصرح خيرَ رواية
يجَمِّلُها تمثيلُها بروائه
مؤلِفُها الحدادُ يوسفُ حسبُها
وقد ظفرت من يوسف ببهائه
وقد ماثلتها آنساتٌ أعرنها
سناء يُحسّ القلب حَرّ ضيائه
فيا صرح عبرينٍ سلمتَ من الرّدى
وهل زال بيت والتّقى في بِنائه
رواهبُ عبرينٍ ملائكةُ التّقى
وزينةُ لبنانٍ وفخرُ نسائه
بذلنَ من التهذيب للنشء أَنفساً
يكرّسها أخلاصُها بشذائه
فيا سعدَ بنتٍ عندهنَّ تعلّمت
فحاكت هلالاً يرتقي في سمائه
ويا سعد من أَلقى بعبرينَ بنتَه
فعبرينُ أضحى جنة بسنائه
قصائد مختارة
سليمان بالنجل الذي جاء يسعد
صالح مجدي بك سُليمان بِالنجل الَّذي جاءَ يَسعدُ وَيَرقى بِهِ بَينَ الأَنام وَيَصعَدُ
أبت عينه لا تذوق الرقاد
عبد الله بن الزبير الأسدي أَبَت عَينُهُ لا تَذوقُ الرُقاد وَعاوَدَها بَعضُ أَطراقِها
أقسمت لا أنسى وإن طال عيشنا
تأبط شراً أَقسَمتُ لا أَنسى وَإِن طالَ عَيشُنا صَنيعَ لُكَيزٍ وَالأَحَلِّ بنِ قُنصُلِ
تملأ الذكرى فؤادي
خليل شيبوب تملأُ الذكرى فؤادي حرقاتٍ تتوقد
فلئن حرصت على اليسار فربما
البحتري فَلَئِن حَرَصتُ عَلى اليَسارِ فَرُبَّما راحَ الحَريصُ بِرُمَّةِ الحِرمانِ
اشرب الكأس في وداد ودادك
المعتمد بن عباد اشرَب الكأسَ في وِداد ودادكْ وَتأنَّس بِذِكرها في اِنفرَادكْ