العودة للتصفح

وفى الأنس إذ وفى بأحسن موعد

حسن حسني الطويراني
وَفى الأنسُ إِذ وَفَّى بِأَحسَن مَوعدِ
وَجاد فَهَنّا بِالهَناء المجدّدِ
فَلاحَت إِلى عَيني بُدورٌ طَوالعٌ
تبشرنا بِالسَعد لا عَن تردّد
وَروّح رُوحي طيبُ رَوض مَسرّة
تَروح الأَماني في رباه وَتَغتدي
وَخبرت أَن اللَه أَكرم شاكراً
بِأَكرم مَولود لأشَرف محتد
فَيا حبذاك الخل سرّت فؤاده
كَريمتُه وَاليمن طالع مَولد
فَلا زالَ يَستجلي الحَياة شَهية
بِآل وَأَولاد وَعز مؤيد
وَلا زالَ يَرعاه المهيمن إنَّهُ
جَدير بِنَعماه وَبِالمَجد سرمدي
وَإِني لِما قَد سرّني مِن سُروره
أَعيد التَهاني عَن صَميم وَأَبتدي
وَأَنشد عَن أنس بِقولي مؤرّخاً
عزيزة قَد حفت بِأَسعد سودد
قصائد عامه الطويل حرف د