العودة للتصفح الطويل الكامل السريع المنسرح الكامل
وعشية ما كان آنق حسنها
ابن زاكوروَعَشِيَّةٍ مَا كَانَ آنَقَ حُسْنُهَا
تَبَلَتْ فُؤَادِي بِالسَّنَا الْوَضَّاحِ
خَلَعَتْ عَلَى الْبُسْتَانِ حُلَّةَ عَسْجَدٍ
نَدَبَتْ حَلِيفَ الْوَجْدِ لِلْأَفْرَاحِ
فَلِذَا الْغُصُونُ تَمَايَلَتْ وَتَعانَقَتْ
طَرَباً بِشَدْوِ بَلاَبِلِ الأَدْواحِ
قصائد مختارة
لحن
صلاح عبدالصبور جارتي مدت من الشرفة حبلاً من نغم نغم قاس رتيب الضرب منزوف القرار
كأن فتى الفتيان توبة لم يرض
ليلى الأخليلية كأَنَّ فَتى الفِتْيانِ تَوْبَةَ لَمْ يَرُضْ قضيباً ولم يَمْسَحْ بنُقْبَةِ مُجربِ
لا يركنن أحد إلى الإحجام
قطري بن الفجاءة لا يَركَنَن أَحَدٌ إِلى الإِحجامِ يَومَ الوَغى مُتَخَوِّفاً لِحَمامِ
هجعت يا طير ولم أهجع
حافظ ابراهيم هَجَعتَ يا طَيرُ وَلَم أَهجَعِ ما أَنتَ إِلّا عاشِقٌ مُدَّعي
يا قصر كم صحبتك من نعم
الامير منجك باشا يا قَصر كَم صحبتك مِن نعم مَوصولة المُكرَمات وَالدُوَلِ
أو ما ترى قلق الغدير كأنما
ابن الخياط أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّما يَبْدُو لِعَيْنِكَ مِنْهُ حَلْيُ مَناطِقِ