العودة للتصفح الرمل الطويل الطويل الكامل الوافر
وعدت وأخلفتني الموعدا
المعتمد بن عبادوَعَدتَ وَأَخلَفتَني المَوعِدا
وَخالفتَ بِالمُنتهى المُبتَدا
وَأطمَعتَني ثُمَّ أَيأستَني
وَيمنَعُني الودّ أَن أَحقِدا
وَأَضعَفتَ بالمطلِ حَبلَ الرَجا
ء فرثّ وَأعهدُهُ مُحصَدا
وَعادَ ضِياءُ اِرتِقابي ظَلاما
وَأَصبَحَ مصباحُه أَرمَدا
وَكانَ فِعالُكَ قَبلَ المَقال
فَماذا عَدا الآن فيما بَدا
وَقَد كانَ ظَنّي فيما رَأَيتُ
بِهِ أَنَّ الشحّ غَلّ اليَدا
وَكَم قَد توكفتُها رَوضَةً
تُقَرّب لي الأَمَلَ الأَبعَدا
يُنَوِّر عِلمُكَ أَرجاءَها
وَيَقطُرُ طَبعُك فيها نَدى
تَوكّفها زَمنا ناظِري
إِذا مَرّ يَومٌ تَمادى غَدا
عَلى ذاكَ أَفديك مِن ماجِدٍ
تَشّبتثَ بِالظَرف فيهِ الهُدى
فَحِيناً أَزور بِهِ رَوضَةً
وَحيناً أَحيّي بِهِ مَسجِدا
لَكَ العِلم مَهما أَرِد بحرَهُ
لأروى بِهِ أَحمَدُ المَورِدا
وَفيكَ تَجمعت المأثُرا
تُ طرا فصرت بِها مُفرَدا
شَمائِلُ تَنثرُ شَملَ الهُمو
م نثرَكَ بِالرأي شملَ العِدى
فَمَتَّعَني اللَهُ بالحَظّ مِنك
وَلا زِلتَ لي مؤنِساً سَرمَدا
وَدُمت وَدُمنا عَلى حالِنا
كَما يَصحَبُ الفرقدُ الفَرقَدا
فَلولاك كانَت رُبوع السرو
ر مِنّي تَجاوَبَ فيها الصَدا
قصائد مختارة
أصبح الجد شعار العاملين
محمد توفيق علي أَصبَحَ الجِدُّ شِعارَ العامِلين وَمَضى الهَزلُ وَعَهدُ اللاعِبين
أيا دار دار اليمن من كل وجهة
ابن نباته المصري أيا دارُ دارَ اليمنُ من كل وجهةٍ عليكِ ولا زالَ الهنَا لكِ يُجلب
تابع سيرك
مصطفى معروفي ها أنت الآن تسير طريقك تسرق منك خطاك
وحدائق خضر المعاطف ألبست
ابن الزقاق وحدائقٍ خُضْرِ المعاطِفِ أُلْبِسَتْ منْ حُسْنِ بهجتها ثيابَ زبرجد
هلكوا هم وديارهم في لحظة
ابن الوردي هلكوا همُ وديارُهم في لحظةٍ فكأنهم كانوا على ميعادِ
حشت بالكحل عينيها وبانت
تميم الفاطمي حشَتْ بالكحْل عينيها وبانت غداة غدت بها العِيسُ الشدادُ