العودة للتصفح
الوافر
الكامل
الكامل
الخفيف
السريع
الكامل
وعد الزيارة وعد من لا يخلف
شهاب الدين التلعفريوَعدَ الزِّيارةَ وعدَ من لا يُخلفُ
وأَظنُّه يَحنو عليَّ ويعطِفُ
بدرٌ غَدا في القَلبِ مَنزلُهُ وقد
أَضَحى بِطرفٍ ناظري لا يُطرفُ
لما رأى سقمي يزيدُ وحالتي
قد نكرت فيه فلا تُتعرَّفُ
وشَكت نُجومُ اللَّيلِ من سهَري وقَد
نَاحتَ لمَا أَلقَى الحَمامُ الهُتفُ
هزَّتهُ أنفاسُ الصبَّابةِ عاطِفاً
وأمالهُ بالوصلِ عِطفٌ مُسعِفُ
ودَنَا وَقد حَيا فأَحيا مَيتاً
من صدِّهش فحياهُ ما لايُوصفُ
وَغدا العُذَيبُ وبارقٌ من ثَغرِهِ
نَهباً وذا دُرُّ وهذا قَرقفُ
وسألتهُ عند اللقاءِ عن اسمهِ
ولهاً فقالَ تَعجباً أَنا يُوسفُ
قصائد مختارة
خليلي بل أجل فأنت عندي
صفوان التجيبي
خَلِيلِي بَل أَجَلُّ فَأَنتَ عِندِي
مِنَ السَّادَاتِ لَستَ مِنَ الصِّحَابِ
فكأننا خرس بدون إشارة
حفني ناصف
فكأننا خرس بدون إشارةٍ
وعلى الأحقّ جوامدٌ تتحركُ
أودى بني فما برحلي منهم
عوف بن الأحوص
أَوْدَى بَنِيَّ فما بِرَحْلِي مِنْهُمُ
إلاّ غُلاما بيئةٍ ضَنَيَانِ
يا إماما له مقام سني
ابن نباته المصري
يا إماماً له مقام سنيّ
وثناء في الخافقين وفيّ
فخر من وجأته ميتا
أعشى همدان
فَخَرَّ مِن وَجأَتِهِ مَيِّتاً
كَأَنَّما دُهدِهَ مِن حالِقِ
صوت ابن منقار الذ من المنى
ابن النقيب
صوت ابن منقارٍ الذُّ من المنى
ما راح منسوباً إلى منقاره