العودة للتصفح
الكامل
الخفيف
البسيط
الطويل
المتقارب
وظبي غرير أودع الله ثغره
ابن النقيبوظبيٍ غَريرٍ أودعَ اللهُ ثغره
مداماً وذاك الغِنْج من طرفه سحرا
يمرّ فيغتال العقولَ بسَكْرةٍ
تدوم بنا حتى تمرَّ بنا أخرى
وكلُّ جمالٍ مشرقٍ يملك الحشا
هواه ولكنَّ الحَريري بنا أحرى
ومن غير شكٍ إِنه يسكر الورى
ولكنني ممن يموت به سُكْرا
ولا شك أن البدر في الأفق كامل
وهذا نرى في كل عطف له بَدْرا
وَتذكره تحت الظلام قُلوبُنا
فيا هَلْ ترى يطري لنا غده ذكرا
فكم صَدَعَ الأحشاء منا ببعده
وجاء بشيء من لواحظه يُقرى
هو السحرُ لا بَلْ فتنةٌ بابلية
بَلِ الغِنْجُ بلْ شيءٌ فؤادي به أدرى
قصائد مختارة
لما عدمت تصبرى وتجلدى
ابن الصباغ الجذامي
لما عدمت تصبّرى وتجلدى
طارحت في الأسحار كل مغرّد
لي حشى ما بليت شب سعيره
ابن الأردخل
لي حشى ما بليت شب سعيره
فعسى غيره حشى استعيره
النجاء النجاء من أرض نجد
صردر
النجاءَ النجاءَ من أرضِ نجدِ
قبلَ أن يعلَق الفؤادُ بوجدِ
امرأة من دمشق
فؤاد رفقة
قديماً عرفتُ الحصاد
وطعم البيادر
ولولا جنان الليل أدرك ركضنا
خفاف بن ندبة السلمي
وَلَولا جَنانُ اللَيلِ أَدرَكَ رَكضُنا
بِذي الرَمثِ وَالأَرطى عَياضُ بنُ ناشِبِ
بخلت علي بجدوى سواك
ابن الرومي
بَخِلتَ عليَّ بجدوى سواكَ
وضاق به بطنُك الأعكَنُ