العودة للتصفح
أعودُ لهدأتهِ أولَّ الليلِ،
لا أحداً أتعرّفُ،
لا سكناً،
لا شوارعَ ممّا ألفتُ معَ الليلِ.
رائحةُ الثأرِ في كلِّ منْعطفٍ،
رائحةُ الأسفنيك،
وما شئتَ من فتنْةِ القولِ.
لا شيء
غيرُ المعاطِف تَفلتُ من عَتَباتِ القبورْ،
(المقاهي وعتمتها وبيوتِ الزنا والخمورْ)
كأنَّكَ تسمعُ في أولِ النّزْعِ وحدكَ
موتاً أليفاً، صدى عرباتٍ تعودُ،
أناشيدَ لم تكتملْ،
ثمَّ لا شيء،
لا شيء.
1981/11/19
قصائد غزل