العودة للتصفح

وصاحب كلما هممت به

ابن سنان الخفاجي
وَصاحِبٍ كُلَّما هَمَمتُ بِهِ
وَهَبتُ لُؤمَ العُقُوقِ لِلكَرَمِ
حاوَلَ نَيلَ الكِرامِ مُقتَصِراً
عَلى الَّذي شادَ مِن عُيوبِهِمِ
يمر مَتَّعُ في ذِمَّةِ الخُمولِ فَما
تَغُضُّ مِن لَواذِعِ الكَلِمِ
لَو ضُرِبَت بِالسُّيوفِ راحَتُهُ
لَما تَنَدَّت مِن بُخلِهِ بِدَمِ
فِدىً لِمَن لا يَزالُ نائِلُهُ
يُخلِفُ جُوداً سَحائِبَ الدِّيَمِ
يَمنَحُ حَتّى تَدومَ نِعمَتُهُ
إِنَّ العَطايا تَمائِمُ النِّعَمِ
قصائد هجاء المنسرح حرف م