العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الخفيف
الكامل
البسيط
الطويل
وشادن تم حسنا وانثنى هيفا
شهاب الدين الخلوفوَشَادنٍ تَمَّ حُسْناً وَانْثَنَى هَيَفًا
فَأخْجَلَ الظَّبيَ وَالأقْمَارَ وَالبَانَا
لَمْ أدْرِ أنَّ عَلَى خَدَّيْهِ بُسْتَانًا
حَتَّى أبَانَ مِنَ الأعْطَافِ أغْصَانَا
وَلَمْ أصَدّقْ بِدَعْوَى سحرِ نَاظِرِهِ
حَتى أرَانِيَ حَبْلَ الشَّعْرِ ثُعْبَانَا
وَمَا تَحَقَّقْتُ أنَّ الْخَمْرَ رِيقَتُهُ
حَتَّى تَمَايَلَ فِي بُرْدَيْهِ نَشْوَانَا
ظَبْيٌ تَرَكَّتَ من غُصْنٍ وَمِنْ قمرٍ
يَا كَيْفَ حَتَّى بَدَا للعين إنْسَانَا
أحْوَى اللَّوَاحِظِ مَعْسُولَ اللَّمَى قمراً
حلُوَ الشَّمَائِل زَاهي الخَدّ وَسْنَانَا
مُوَرَّدُ الخَدّ مَا اخْضَرَّتْ غدَائِرُهُ
الاّ اكْتَسَى الروضُ مِنْ خَدَّيْهِ ألْوَانَا
ولا أرانَا رِيَاضَ الحسنِ وَاضِحَةً
الاَّ وَأرْسَلْتُ مِنْ عَيْنَيَّ غُدْرَانَا
مُكَعَّبُ النهدِ مَا مَالَتْ مَعَاطِفُهُ
الاَّ أرَاكَ عَلَى الخَيْزُورِ رُمَّانَا
وَلاَ نَمَا فِي أسِيلِ الخَدّ عَارِضُهُ
الا وَأنْبَتَ فَوْقَ الْخَدّ رَيْحَانَا
لَوْ كَانَ لِلشَّمْسِ جُزْءٌ من محَاسنهِ
مَا أطْلَعَ اللَّيْلُ فِي الآفَاقِ شُهْبَانَا
أوْ كَانَ لِلرَّوْضِ وَرْدٌ مِثْلُ وجْنتهِ
لَخِلْتُ فِيهِ سَوَادَ الهُدْب خِيلاَنَا
وَلَوْ سقي الصَّلْدَ مِنْ جِرْيَالِ رِيقَتِهِ
لأنْبَتَ الصَّلدُ نِسْرِينًا وَسُوسَانَا
يَقُولُ قَلْبِي لِعَيْنِي عِنْدَ رُؤْيَتِهِ
جَلَّ الَّذِي صَاغَهُ للعينِ إنْسَانَا
قصائد مختارة
قدمت قدوم الخير من بعد غيبة
عبد الغفار الأخرس
قَدِمتَ قدومَ الخير من بعد غيبةٍ
كما غابَ بدرٌ ثمَّ أشْرَقَ وانْجلى
يا أبا جعفر بأي مكان
البحتري
يا أَبا جَعفَرٍ بِأَيِّ مَكانِ
ضاعَ مِنّي رَأيي وَضَلَّ لِساني
إن ريب الزمان طال انتكائه
ديك الجن
إِنَّ رَيْبَ الزَّمانِ طالَ انْتِكائُهْ
كَمْ رَمَتْني بحادِثٍ أَحْداثُهْ
إما يزال قائل أبن أبن
إبراهيم بن هرمة
إِمّا يَزالُ قائِلٌ أَبِنْ أَبِنْ
هو ذَلَة المِشآةِ عَن ضِرسِ اللَبِن
زموا المطايا غداة البين وارتحلوا
خالد الكاتب
زَمُّوا المَطايا غداةَ البينِ وارتحلوا
وخلَّفوني على الأطلالِ أبكيها
رويدك سار في دياجي الدجنة
حنا الأسعد
رُوَيدَكَ سارٍ في دياجي الدجِنَّةِ
تجوبُ مفازاتٍ بملءِ الأعنَّةِ