العودة للتصفح المتقارب الكامل البسيط الطويل الطويل
وسقم فؤادي من سقام جفونه
ابن الحداد الأندلسيوسُقْمُ فؤادِي مِنْ سَقَامِ جُفُوْنِهِ
فإنْ نَقِهْتْ عَيْنَاُه فالقَلْبُ نَاقِهُ
مَرَادُ هَوىً حَفَّتْ به مُرُدُ العِدَى
ودُوْنَ جِنَانِ الخُلْدِ تُلْقَى المَكَارِهُ
وما خُيَلاَءُ الخَيْلِ فيها سَجِيَّةً
ولكنَّها لمَّا امتَطَوْها تَوَائِهُ
فلا تَكْرَهَنْ إنْ خَاسَ قَوْمٌ بِعَهْدِهِمْ
عَسَى الخَيْرُ في الشيء الذي أنت كَارِهُ
فَنَصْرُكَ أيّاً ما سَلَكْتَ مُسَايِرٌ
وفَتْحُكَ أيّاً ما اتَّجَهْتَ مُوَاجِهُ
ففي أَنْفُسِ الحُسَّادِ منها هَزَاهِرٌ
وفي أَلْسُنِ النُّقَّادِ منها زَهَازِهُ
قصائد مختارة
تعبدني أحور الناظر
خالد الكاتب تعبدني أحورُ الناظرِ فويلاهُ من طرفهِ الساحرِ
إلى من له الأمر
حذيفة العرجي ما زلتَ تُعطي بما لا يُدرِكُ الشُّكرُ ولا يوفّي بهِ من حَمْدِكَ الدَّهرُ
لثمان عشر من ربيع مولد الهادي
حسن كامل الصيرفي لِثَمانِ عَشرٍ مِن رَبيعِ مَولِدِ ال هادي البَشيرِ المُصطَفى مَولى التُقى
أحبابنا هل لذاك العهد تذكار
إبراهيم اليازجي أَحبابنا هَل لِذاك العَهد تذكارُ يُدني إَلَيكُم إِذا لَم تُدنِنا الدارُ
وبكر شربناها على الورد بكرة
أبو الفرج الأصبهاني وبكر شربناها على الورد بكرة فكانت لنا وردا إلى ضحوة الغد
فواها على ذات اللمى كلما نأت
تميم الفاطمي فَواهاً على ذات اللَّمَى كلَّما نأتْ بها الدّار واستولى عليّ صدودُها