العودة للتصفح
الكامل
الطويل
مجزوء الكامل
الوافر
الخفيف
ورداء ليل بات فيه معانقي
ابن خفاجهوَرِداءِ لَيلٍ باتَ فيهِ مُعانِقي
طَيفٌ أَلَمَّ لِظَبيَةِ الوَعساءِ
فَجَمَعتُ بَينَ رُضابِهِ وَشَرابِهِ
وَشَرِبتُ مِن ريقٍ وَمِن صَهباءِ
وَلَثَمتُ في ظَلماءِ لَيلَةِ وَفرَةٍ
شَفَقاً هُناكَ لِوَجنَةٍ حَمراءِ
وَاللَيلُ مُشمَطُّ الذَوائِبِ كَبرَةً
خَرِفٌ يَدُبُّ عَلى عَصا الجَوزاءِ
ثُمَّ انثَنى وَالسُكرُ يَسحَبُ فَرعَهُ
وَيَجُرُّ مِن طَرَبٍ فُضولَ رِداءِ
تَندى بِفيهِ أُقحُوانَةُ أَجرَعٍ
قَد غازَلَتها الشَمسُ غِبَّ سَماءِ
وَتَميسُ في أَثوابِهِ رَيحانَةٌ
كَرَعَت عَلى ظَمَإٍ بِجَدوَلِ ماءِ
نَفّاحَةُ الأَنفاسِ إِلّا أَنَّها
حَذَرَ النَوى خَفّاقَةُ الأَفياءِ
فَلَوَيتُ مَعطِفَها اِعتِناقاً حَسبُها
فيهِ بِقَطرِ الدَمعِ مِن أَنواءِ
وَالفَجرُ يَنظُرُ مِن وَراءِ غَمامَةٍ
عَن مُقلَةٍ كُحِلَت بِها زَرقاءِ
فَرَغِبتُ عَن نورِ الصَباحِ لِنَورَةٍ
أُغرى لَها بِبَنفسَجِ الظَلماءِ
قصائد مختارة
دب العذار فقامت الأعذار
صفي الدين الحلي
دَبَّ العِذارُ فَقامَتِ الأَعذارُ
وَبَدا السَوادُ فَزادَتِ الأَنوارُ
بني الثغر لستم في الوغى من بني أمي
ابن حمديس
بني الثّغرِ لستمْ في الوَغى من بني أمي
إذا لم أصُل بالعُرْبِ منكم على العُجمِ
ولولا أنني أغفي لعلي
ابن البرون الصقلي
ولولا أنني أُغفي لعلّي
ألاقي الطّيفَ مُزوَرَّ الجنابِ
يا من هم للعين قره
ابن الوردي
يا مَنْ همْ للعينِ قرَّهْ
ولبيتِهِمْ قدرٌ وقدرهْ
غدونا للغداء غداة قر
ظافر الحداد
غَدَوْنا للغَداء غَداة قُرٍّ
لأكل رؤوس أبناءِ النِّعاج
في تجنيك والجفا إفراط
شهاب الدين التلعفري
في تجنِّيكَ والجَفا إِفراطُ
فَإلى كمَ تَجبُّرٌ واشتطاطُ