العودة للتصفح
المديد
البسيط
الطويل
المتقارب
البسيط
الطويل
ورب ملتفة العوالي
ابن عبد ربهوربَّ مُلتفَّةِ العَوالي
يلتمعُ الموتُ في ذُراها
إِذا تَوطَّتْ حُزونُ أرضٍ
طحْطحتِ الشُّمُّ من رُباها
يقودُها منهُ ليثُ غابٍ
إذا رأى فرصةً قَضاها
تَمضي بآرائهِ سُيوفٌ
يستبقُ الموتُ في ظُباها
بيضٌ تحلُّ القلوبَ سُوداً
إذا انْتَضى عزمَهُ انْتضاها
تَتْبعُهُ الطَّيرُ في الأَعادي
تجني كَلا العشبِ من كُلاها
أقْدمَ إذ كاعَ كُلُّ ليثٍ
عن حَومةِ الموتِ إذْ رآها
فأقحمَ الخيلَ في غِمارٍ
تَفغَرُ بالموتِ لَهْوَتاها
عنتْ لهُ أوجهُ المنايا
فعافَها القومُ واشْتَهاها
قصائد مختارة
قف بوادي العقر ثم سل
النبهاني العماني
قف بوادي العَقر ثم سَل
عن ذواتِ الأعينِ النُّجُلِ
مهلا فإن سهام العين حين رمت
ابن فركون
مهْلاً فإن سِهامَ العيْنِ حينَ رمَتْ
ولمْ تُصِبْ نالَ منها المُعْتَدي وَصَبا
أقول له ما كان خدك هكذا
صلاح الدين الصفدي
أقول له ما كان خدك هكذا
ولا الصدغ حتى سال في الشفق الدجا
وعدتم وأخلفتم والفتى
الأبيوردي
وَعدتُم وَأَخلَفتُمُ وَالفَتى
إِلى ما يَلينُ بِهِ مُنجَذِبْ
بان الشباب وأمسى الشيب قد أزفا
كعب بن زهير
بانَ الشَبابُ وَأَمسى الشَيبُ قَد أَزِفا
وَلا أَرى لِشَبابٍ ذاهِبٍ خَلَفا
ففر زهير خيفة من عقابنا
المشؤوم
فَفَرَّ زُهَيرٌ خيفَةً مِن عِقابِنا
فَلَيتُكَ لَم تَفرِر فَتُصبِح نادِما