العودة للتصفح مخلع البسيط الرمل الطويل
وذي رحم يطالعني أذاه
اسماعيل النسائيوَذي رَحِمٍ يُطالِعُني أَذاهُ
أَقولُ لَهُ صراحاً غَير خَتلِ
ألا تَقنى الحياءَ أبا يَسارٍ
فَتُقصِرُ عن مُلاحاتي وعَذلي
فَصَدري سالِمٌ لا غِشَّ فيهِ
وَصَدرُك واغِرٌ بِالغِش يَغلي
أُحاوِلُ أَن تَلينَ وَأَنتَ فَظٌّ
أُلهف لَهفَتي وَلُهوفَ عَقلي
بِقُربي فيكَ لَو يُدنيكَ قُربي
حُنُوّاً قَد حَنَنتَ بِقَطعِ حَبلي
فَلَولا أَنَّ أَصلَكَ حينَ ثَنمى
وَفَرعَكَ مُنتَهى فَرعي وَأَصلي
وَأَنّي إِن رَمَيتُك هِضتُ عَظمي
وَنالَتني إِذا نالَتكَ نَبلي
لَقَد أَنكَرتَني إِنكارَ خَوفٍ
يُقيمُ حَشاكَ عَن شُربي وَأَكلي
وَكَم مِن سَورَةٍ أَبطَأتُ عَنها
وَأدرَكَ مَجدها طلبي وَحَفلي
كَقَولِ المَرءِ عَمرٍو في القَوافي
لِقَيسٍ حينَ خالَفَ كُلَّ عَدلِ
عذيري مِن خَليلي مِن مُرادٍ
أُريدُ حَياتَهُ وَيُريدُ قَتلي
تَعَلَّم حينَ يُدلي القَومُ يَوماً
دِلاءَ المَجدِ ماذا كُنت تُدلي
وَتُغمَرُ عِندَ جَهدِكَ في المَعالي
إِذا ما لَم تُواضِحهُم بِسَجلِ
قصائد مختارة
وساحرِ المقلتين تحسبه
ابن البرون الصقلي قال: وساحِرِ المقلتين تحسَبُه
يا بؤس للدهر أي خطب
الميكالي يا بُؤسَ لِلدَهرِ أَيّ خَطبٍ وَهابَهُ الدَهرُ في اِبنِ حامد
بنفسك أشجان برتك عظامها
سليمان بن سحمان بنفسك أشجان برتك عظامها وصابت صميم القلب قصداً سهاما
لم يكن ما كان شيئا يعتمد
ابن الرومي لم يكن ما كان شيئاً يُعتمدْ بل أموراً وافقت يوم الأحدْ
خليلي إن الموت ليس بناهل
بشار بن برد خَليلَيَّ إِنَّ المَوتَ لَيسَ بِناهِلِ وَلَيسَ الَّذي يَهدي المَنايا بِغافِلِ
داء ودواء
محمود غنيم وكنتَ إذا عَرَاك عضالُ داء وأنت فَتى، وَثقْتَ من الشفاء