العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
وذات محيا يخلق الله ما يشا
الشاذلي خزنه داروذات محيا يخلق الله ما يشا
تجلى فزاغ الطرف نحوه وانتشى
لي البدر لكن لا يقل سناؤها
نهارا وماست في اللطافة كالرشا
تقلنس منها الراس إلا ذوائبا
تشاغلها حينا فلا برحت تشا
لله ما أحلاه حين اشتغالها
به كلما يهوي مع الريح أو مشى
القلب بين الراحتين كتابها
كقلبي الذي منها تقلب في الحشا
قد ظعنت سيارة الكهربا بنا
فما كان أجراها انطلاقا وأدهشا
راها كصب حامل لمحبه
يحاول إسراعا فيخطو مرعشا
وددت لو أن السير فوق حمارة
من الصبح تمشي بالرديفين للعشا
جرى حبها بين الجوانح في دمي
كأن الهوى منها مع الذات قد نشا
فهبها تعاطيني المخدر إنني
أراه لإرضاء الحبيبة منعشا
فما كان أحلى الكهربا بوجودها
ومن بعدها ويلاه ما كان أو حشا
إذا ما تولت أجهش الصب للبكا
فهل هي ترضيه إذا هو أجهشا
تروق لديسها الكهربا ويروق لي
إذا كنت حوذيا بها أو مفتشا
فطوبى لمثلي هكذا سائقا بها
تحاذيه إكراما إذا الليل أغطشا
إذا ما امتطتها كان هاروت حسنها
إلى راحة الركاب فيها مشوشا
رحت وشاتي فالتشبب قبلهم
على سلك شعري للبرية بي وشى
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ