العودة للتصفح الطويل المتقارب البسيط الوافر الخفيف الطويل
ودعت باريز وقلبي بها
حفني ناصفودّعتُ باريزَ وقلبي بها
عند فتاةٍ حسنُها يفتنُ
ترنو بمغناطيسَ أحداقها
فتُجذَب الأرواحَ والأعينُ
الدرّ من مبسمها يستحي
ون تثنت تخجل الأغصنُ
الشيخُ يغدو في هواها فتىً
وفي حلاها يفصح الألكنُ
يروقني في طبعها أنها
صريحةٌ تُظهرُ ما تبطنُ
مرآةُ ما في قلبها وجهُها
فكل شيءٍ عندها مُعلنُ
سكنتُ في منزلها برهةً
من بعدِها قلبي لا يسكنُ
كم في رُبى باريزَ من غادةٍ
حسناءَ لكنْ هذه أحسنُ
صُورتُها تنطق أنّ الذي
صوّرها في صُنعِهِ مُتقنُ
لويزُ نورُ الله في أرضهِ
فكل من أبصرها مؤمنُ
قصائد مختارة
وردنا بها بين العذيب وضارج
الشريف الرضي وَرَدنا بِها بَينَ العُذَيبِ وَضارِجٍ تَريكَةَ جونٍ أَسأَرَتها البَوارِقُ
لعمرك لليأس غير المري
أبو تمام لَعَمرُكَ لَليَأسُ غَيرُ المُري بِ خَيرٌ مِنَ الطَمَعِ الكاذِبِ
يبدو منيفا على هام الرجال كما
جبران خليل جبران يَبْدُو مُنِيفاً عَلَى هَامِ الرِّجَالِ كَمَا يَبْدُو مُنِيفاً عَلَى هَامِ الرُّبَى عَلَمُ
أيا من يدعي شجو الطروب
أحمد الكيواني أَيا مَن يَدعي شَجو الطَروب وَيَشكو سورة الشَوق المُذيب
يا أخي كم يكون هذا الجفاء
ابن داود الظاهري يا أخي كم يكون هذا الجفاء كم تشفى بهجرك الأعداء
أناديك لو رد النداء رميم
إبراهيم عبد القادر المازني أناديك لو رد النداء رميم وأبكيك لو أجدي عليك سجيم