العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
وداوية نازعتها الليل زائرا
أرطأة بن سهيةوداوية نازعتها الليل زائراً
لوجزة تهديني النجوم الطوامسُ
ولاح سهيل من بعيد كأنه
شهاب ينحّيه عن الريح قابس
وأعرضت الشعري العبور كأنها
معلق قنديل عليها الكنائسُ
أرقت بدير الماطرون كأنني
لساري النجوم آخر الليل حارسُ
أعوج بأصحابي على القصد تعتلي
بنا عرض كسريها المطي العرامسُ
ومن عجب الايام أن كل منزل
لوجزة من أكناف زمانَ دارسُ
فقد تركتني لا أعيجُ بمشرب
فأروى ولا الهو إلى من أجالسُ
وقد جاورت قصر العذيب فما يرى
بزمان الا ساخط العيش بائسُ
طلاب بعيد واختلاف من النوى
اذا ما أتى من دون وجزة قادسُ
لئن أنجح الواشون بيني وبينها
وطال التنائي والنفوس النفائسُ
لقد طال ما عشنا جميعاً وودنا
جميع اذا ما يبتغي الانس آنسُ
كذاك صروف الدهر ليس بتارك
حبيباً ويبقى عمره المتقاعسُ
ونحن بنو عم على ذاك بيننا
زرابي فيها بغضة وتنافسُ
ونحن كصدع العس أن يعط شاعبا
يدعه وفيه عيبه متشاخسُ
كفى بيننا أن لا تردَّ تحية
على جانب ولا يشمت عاطسُ
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ