العودة للتصفح

ماذا يوسوس في الصدور

القاضي الفاضل
ماذا يُوَسوِسُ في الصُدورِ
مِمّا يَحُطُّ عَنِ الصُدورِ
لا بَل وَيَنقُلُ ساكِني الد
ورِ الرِجالَ إِلى القُبورِ
لا بَل وَيَرفَعُهُم عَلى ال
أَجذاعِ في طَلَبِ السَريرِ
أَولا إِلى ظُلَمِ الحُبو
سِ عَلى هَوى طَلَبِ السُتورِ
وَيلَ الظَلامِ خُلِقتَ مِن
هُ فَلا تُطَمِّعُها بِنورِ
نَفسٌ هِيَ الشَيطانُ دَلَّت
هُ بِآمالِ الغُرورِ
ما كُنتَ تَطلُعُ في الأَمي
رِ فضكَيفَ تَطلُعُ في الوَزيرِ
وَلَقَد جَرَيتَ إِلى مَدى
ما مُنتَهاهُ سِوى المَنثورِ
وَخَوالِفُ الأَولادِ تَر
بو في المَزايِلِ لا الحُجورِ
قصائد رثاء مجزوء الكامل حرف ر