العودة للتصفح
الوافر
الطويل
المنسرح
المتقارب
البسيط
وجهك مثل مطلع القصيدة
نزار قبانيوجهك .. مثل مطلع القصيده
يسحبني ..
يسحبني ..
كأنني شراع
ليلاً ، إلى شواطئ الإيقاع .
يفتح لي ، أفقاً من العقيق
ولحظة الإبداع
وجهك .. وجهٌ مدهشٌ
ولوحةٌ مائيةٌ
ورحلةٌ من أبدع الرحلات
بين الآس .. والنعناع ..
*
وجهك ..
هذا الدفتر المفتوح ، ما أجمله
حين أراه ساعة الصباح
يحمل لي القهوة في بسمته
وحمرة التفاح ...
وجهك .. يستدرجني
لآخر الشعر الذي أعرفه
وآخر الكلام ..
وآخر الورد الدمشقي الذي أحبه
وآخر الحمام ...
*
وجهك يا سيدتي .
بحرٌ من الرموز ، والأسئلة الجديده
فهل أعود سالماً ؟
والريح تستفزني
والموج يستفزني
والعشق يستفزني
ورحلتي بعيده ..
*
وجهك يا سيدتي .
رسالةٌ رائعةٌ
قد كتبت ..
ولم تصل ، بعد ، إلى السماء ..
قصائد مختارة
إلى كم تعتني في رحض جسم
نيقولاوس الصائغ
إلى كم تعتني في رَحض جِسمٍ
تُرابّيٍ وكيفَ الجِسمُ يَنقَى
خولة
قاسم حداد
كنتُ قبَّلتُه
وهو يمحو هوامشَه في القصيدةِ
إذا ما الختانان التقين فعشرة
اللواح
إِذا ما الختانان التقين فعشرة
يكون بها إِن كُنت في الحكم تعلم
يا ملكا يزدهي به المنبر
ابن عبد ربه
يا ملكاً يَزْدهي به المنبرْ
والمسجدُ الجامعُ الذي عَمَّرْ
تموت الحياة ويفنى العمر
مطلق عبد الخالق
تموت الحياة ويفنى العمر
ونحن إلى الموت نمضي زمر
تبارك الله لا حزم ولا جلد
الأحنف العكبري
تبارك الله لا حزم ولا جلدٌ
يجدي عليك إذا لم يجره القدر