العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط المتقارب الطويل البسيط
وثناياك إنها إغريض
أبو تماموَثَناياكِ إِنَّها إِغريضُ
وَلِآلٍ تومٌ وَبَرقٌ وَميضُ
وَأَقاحٍ مُنَوَّرٌ في بِطاحٍ
هَزَّهُ في الصَباحِ رَوضٌ أَريضُ
وَاِرتِكاضِ الكَرى بِعَينَيكِ في النَو
مِ فُنوناً وَما لِعَينَي غُموضُ
لَتَكاءَدنَني غِمارٌ مِنَ الأَح
داثِ لَم أَدرِ أَيَّهُنَّ أَخوضُ
أَتأَرَتنِيَ الأَيّامُ بِالنَظَرِ الشَز
رِ وَكانَت وَطَرفُها لي غَضيضُ
كَيفَ يُضحي بِرَأسِ عَلياءَ مُضحٍ
وَجَناحُ السُمُوِّ مِنهُ مَهيضُ
هِمَّةٌ تَنطَحُ النُجومَ وَجَدٌّ
آلِفٌ لِلحَضيضِ فَهوَ حَضيضُ
كَم فَتىً ذَلَّ لِلزَمانِ وَقَد أَل
قى مَقاليدَهُ إِلَيهِ القَبيضُ
لَوذَعِيٌّ يُهَلِّلُ المَشرَفِيُّ ال
عَضبُ عَنهُ وَالزاعِبيُّ النَحيضُ
وَبِساطٍ كَأَنَّما الآلُ فيهِ
وَعَلَيهِ سَحلُ المُلاءِ الرَحيضُ
يُصبِحُ الداعِرِيُّ ذو المَيةِ المِر
جَمُ فيهِ كَأَنَّهُ مَأبوضُ
قَد فَضَضنا مِن بيدِهِ خاتَمَ الخَو
فِ وَما كُلُّ خاتَمٍ مَفضوضُ
بِالمَهارى يَجُلنَ فيهِ وَقَد جا
لَت عَلى مُسنَماتِهِنَّ الغُروضُ
جازِعاتٍ سودَ المَروَراةِ تَه
ديها وُجوهٌ لِمَكرُماتِكَ بيضُ
سُعُمٌ حَثَّ رَكبَهُنَّ أَمانٍ
فيكَ تَترى حَثَّ القِداحِ المُفيضُ
فَاِشمَعَلّوا يُلَجلِجونَ دَؤوباً
مُضَغاً لِلكَلالِ فيها أَنيضُ
لَن يَهُزَّ التَصريحُ لِلمَجدِ وَالسُ
ؤدَدِ مَن لَم يَهُزَّهُ التَعريضُ
كُلَّ يَومٍ يُقَضّيهِ نَوعٌ
وَعَروضٌ يَتلوهُ فيكَ عَروضُ
وَقَوافٍ قَد ضَجَّ مِنها لِما اِستُع
مِلَ فيها المَرفوعُ وَالمَخفوضُ
المَديحُ الجَزيلُ وَالشُكرُ وَالفِك
رُ وَمُرُّ العِتابِ وَالتَحريضُ
وَحَياةُ القَريضِ إِحياؤُكَ الجو
دَ فَإِن ماتَ الجودُ ماتَ القَريضُ
كُن طَويلَ النَدى عَريضاً فَما سادَ
ثَنائي فيكَ الطَويلُ العَريضُ
إِنَّما صادَتِ البُحورُ بُحوراً
إِنَّها كُلَّما اِستُفيضَت تَفيضُ
يا مُحِبَّ الإِحسانِ في زَمَنٍ أَص
بَحَ فيهِ الإِحسانُ وَهوَ بَغيضُ
قُل لَعاً لِاِبنِ عَثرَةٍ ما لَهُ مِن
ها بِشَيءٍ سِوى نَداكَ نُهوضُ
لا تَكُن لي وَلَن تَكونَ كَقَومٍ
عودُهُم حينَ يُعجَمونَ رَفيضُ
عِندَهُم مَحضَرٌ مِنَ البِشرِ مَبسو
طٌ لِعافٍ وَنائِلٌ مَقبوضُ
وَأَقَلُّ الأَشياءِ مَحصولَ نَفعٍ
صِحَّةُ القَولِ وَالفَعالُ مَريضُ
قصائد مختارة
ما في زمانك من ترجو مودته
إبراهيم اليازجي ما في زَمانك مَن تَرجو مَودّتُهُ إَلا كَريمٌ لِأَبناءِ الكِرامِ صَفا
جمال يفوت الوهم في غاية الفكر
ابن عبد ربه جَمالٌ يَفُوتُ الوهمَ في غايَةِ الفِكرِ وطَرْفٌ إذا ما فاهَ يَنْطقُ بالسِّحْرِ
في مقبل الأمر تشبيه ومدبره
عبيد الله بن الرقيات في مُقبِلِ الأَمرِ تَشبيهٌ وَمُدبِرُهُ كَأَنَّما فيهِ بِاللَيلِ المَصابيحُ
إذا ما رأيت ابتسام الأمير
ماني الموسوس إَذا ما رَأَيتَ اِبتِسامَ الأَمي رِ في الجَدبِ فَابشِر بِصوبِ المَطَر
وعاذلة قامت بليل تلومني
علي الغراب الصفاقسي وعاذلة قامت بليل تلومُني على قلب أهوى وقد أفرطت لومي
هو الغرام أقام الحي أم ظعنوا
الأرجاني هو الغرامُ أقامَ الحيُّ أم ظَعَنوا إن هاجَروا قَتلوا أو واصلوا فَتَنوا