العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الوافر
وبنفسي من لا أسميه إلا
الرصافي البلنسيوَبِنَفسي مَن لا أُسَمّيهِ إِلّا
بَعضَ إِلمامَةٍ وَبَعضَ إِشارَه
هُوَ وَالظَبيُ في الجَمالِ سَواءٌ
ما اِستَعارَ الغَزالُ مِنهُ اِستَعارَه
أَغيَدٌ يُمسِكُ الحَريرَ بِفِيهِ
مِثلَما يُمسِكُ الغَزالُ العَرارَه
ما بِقَلبي حَوَتهُ مِنهُ ضُلوعي
كَالرَجاءِ اِنطَوى وَفيهِ شَرارَه
دارُهُ القَلبُ وَهوَ يَحتَلُّ أُخرى
قَدَّسَ اللَهُ حَيثُما حَلَّ دارَه
قصائد مختارة
إليك أغني
عزيزة هارون
بنفسي بكل شعوري وشعري
بكل زهوري وعطري
كدحت بأظفاري وأعملت معولي
الحطيئة
كَدَحتُ بِأَظفاري وَأَعمَلتُ مِعوَلي
فَصادَفتُ جُلموداً مِنَ الصَخرِ أَملَسا
عندما بكى وبكيته الكتاب ؟
عبدالحميد ضحا
بَكَيْتُ وَهَلْ عَادَ يُجْدِي الْبُكَاءْ
نَسُونِي وَمَا نِلْتُ حَتَّى الْعَزَاءْ
أهاجك أم لا بالدويرة منزل
ابن المعتز
أَهاجَكَ أَم لا بِالدُوَيرَةِ مَنزِلُ
يَجِدُّ هُبوبَ الريحِ فيهِ وَيَهزِلُ
بعد مئة عام
علي محمود طه
مِن هذه الرُّوحِ وهذا الجبينْ
يُضيءُ في مصرَ منارُ السنينْ
نزلت عن الكميت إلى كميت
أبو العلاء المعري
نَزَلتَ عَنِ الكُمَيتِ إِلى كُمَيتٍ
أَلا بِئسَ الخَليفَةُ وَالبَديلُ