العودة للتصفح
الوافر
الطويل
البسيط
مجزوء الرمل
الكامل
وباكية بعيون الجراح
ابن حمديسوباكيةٍ بعيونِ الجراحِ
إذا ضحكت عن ثغور الأسَل
لبستُ الغمامَ لها نَثْرَةً
وجرّدْتُ بارقها المشتعِل
قددتُ بها الدرعَ فوق الكميّ
كما شُقّ مَتْنُ غديرٍ غلَل
بأدهمَ يَسْقُطُ من ذِمْرِهِ
على عُمْرِ كلّ شجاعٍ أجَل
يَطير به حافرٌ رَيْثُهُ
شأى البرْقَ في خَطْفَةٍ عن عَجَل
فَمُبيضُّ عضبي بِمُسوَدِّهِ
وأحمرُه بنجيع القُلَل
ولو غُمِستْ فيه زُرْقُ العيون
لَعُوّضَ من زَرَقٍ بالكحَل
ولي عزمة لم تبعْ في السُّرَى
نشاط السّهادِ بنومِ الكسلْ
إذا ما قذفْتُ ظلاماً بها
تَفَرّتْ جوانبُهُ عن شُعَل
ويفتكُ بالمالِ للمعتفينَ
عطاءُ يمينيَ فَتْكَ البطل
وأسبقُ صوبَ الحيا بالنّدى
بكفّيْ جوادٍ وخدَّيْ خَجِل
إذا شمل القوْلُ حسنَ البديع
فأين المروّي من المرتجِل
قصائد مختارة
لنا عيد يدوم لنا جديدا
ناصيف اليازجي
لنا عيدٌ يَدومُ لَنا جديداً
وعيدُ النَّاسِ ليسَ لهُ دوامُ
أبا حسن لو قلت في ذكر وحشتي
ابن سنان الخفاجي
أَبا حَسَنٍ لَو قُلت في ذِكرِ وَحشَتي
لِبُعدِكَ شِعراً كانَ يُعرِبُ عَن أنسي
خطب ألم فأشجى آل عدنانا
يعقوب التبريزي
خطب ألم فأشجى آل عدنانا
وهد من مضر الحمراء أركانا
كلما خانني الأرجوان
ناصر ثابت
(إلى روح الشاعر الكبير حكمت العتيلي)
*
أمل
مَحمد اسموني
أمـلي أن تُسـعِدينـي
حين أنـوي، رافقينـي
ولت لذاذات الصبابة والصبا
حسن حسني الطويراني
وَلّت لذاذاتُ الصَبابة وَالصِّبا
كَالطَيفِ في أَجفان ذي أَرقٍ صبا