العودة للتصفح الخفيف مجزوء الرمل الطويل الخفيف الكامل
وباغ كفانا كل باغ من الأسى
ابن الساعاتيوباغٍ كفانا كلَّ باغ من الأسى
وزفَّ لنا بكرب المنى وهي ناهدُ
إذ الندُّ سحبٌ والسُّقاة أهلّةٌ
تدير شموساً والكؤوسُ فراقد
وكم عاطل من لذَّةٍ زان جيده
ندى ملكٍ ضنَّ الحيا وهو جائد
فتى بعوالي سمره وسيوفه
تعزُّ المعالي أو تهون الشدائد
دجى نقعه يسودُّ منهُ سنا والضحى
وتخضرُّ من نعماه حتى الجلامد
شربنا لديه التبرَ والتبرُ ذائب
على صفحات التبر والتبر جامد
لو أنَّ الغواني أمكنتها شفوفهُ
لأضحتْ على اللبّات وهي قلائد
وبيضاء حمراء الأسيلين أرسلتْ
ذوائبَ سوداً هنَّ عندي أساود
وما هي إلاّ قبلةٌ من ملاحةٍ
لها بقلوب الزائرين مشاهد
بحيث تماثيل الرياحين عكّفٌ
لها وأباريقُ المدام سواجد
فأقسمُ أمّا الحسنُ منها فباهر
وأمّا ضجيعُ الخود منك فماجد
قصائد مختارة
قمر بات بين سحري ونحري
ابن سناء الملك قمرٌ بات بَيْن سَحْري ونَحْرِي وخُيولُ الدموع باللثمِ تجْري
السكك
شوقي أبي شقرا في المطر تتبلل تذاكر القطار. والصبايا يحملن الأسئلةَ..
طاف من سلمى خيال
الوليد بن يزيد طافَ مِن سَلمى خَيالٌ بَعدَما نِمتُ فَهاجا
وتفاحة من سوسن صيغ نصفها
ابن دريد الأزدي وَتُفّاحَة مِن سَوسَنٍ صيغَ نِصفُها وَمِن جُلَّنارٍ نِصفُها وَشَقائِقِ
ألف ألف من السلام يرود
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك أَلْفُ أَلْفٍ مِنَ السَّلَامِ يَرُودُ بِنْتَ فِكْرٍ جَمَالُهَا مَشْهُودُ
ماذا ألم بلمتي فأشابها
الستالي ماذا ألمَّ بلمَّتي فأشابها وخَضْبتُها فنضا البياضُ خضابَها