العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
البسيط
الخفيف
الكامل
والعصر إن عداك في العصر
أبو الحسين الجزاروالعَصر إنَّ عدَاك في العَصرِ
وقد انتَهَوا لِهدَاية الخسرِ
ظلموا فما أبقوا لهم وَزَراً
يُنجى ولا سَلمُوا من الوِزرِ
ظهروا لنورك وهو شَمسُ ضُحىً
فتضاءلوا كتَضَاؤل الذَّرِّ
مكروا وقد مكرَ الإلهُ بهم
شَتَّانَ بين المَكرِ والمَكرِ
دَعهُم فلا بَرح التَّغَابُن من
حَسَد يُوَاصلهم إلى الحشرِ
وانشد إذا ما زرت تُربَتَهُم
مُتَهَكِّماً في السِّرِّ والجَهرِ
ماتوا بغيظهمُ وما ظَفرُوا
بمرادهم واضَيعَةَ العُمرِ
ومن العجائب كَونُهُم جهلوا
أن العلوم وديعهُ الصَّدرِ
لولا أخاف اللَه قلتُ لمن
يَروى مديحك اتلُ يا مُقرِي
حَجَّت لك العافونَ فازدحموا
كتزاحم الآمال في الفكرِ
نالوا المَنَى جنابك فاخ
تاروا المُقَامَ بها على النَّفرِ
قصائد مختارة
يا شمس دين الله كم لك من يد
ابن المقرب العيوني
يا شَمسَ دينِ اللَهِ كَم لَكِ مِن يَدٍ
يُثني بِها بادٍ وَيَشهَدُ حاضِرُ
ملك إذا ما صال يوما صولة
ابن الجياب الغرناطي
ملك إذا ما صال يوماً صولة
خلت البسيطة زلزلت زلزالها
يا دارَ مجدٍ كل فجرِكِ أزهرُ
سُهيل
يا دارَ مجدٍ كلُّ فجرِكِ أزهرُ
والعلمُ في كفَّيكِ تاجٌ يُنثرُ
من عم طلعتك الغراء بالبلج
ابن معصوم
مَن عَمَّ طلعَتك الغَرّاءَ بالبلَج
وخصَّ مَبسِمَك الدُريَّ بالفَلَجِ
ومحب الإله في غيب أنس
ذو النون المصري
ومحب الإله في غيب أنس
ملك القدر خادم الزي عبد
أسمي من سن القرى رفقا بمن
صفوان التجيبي
أَسَمِيَّ مَن سَنّ القِرَى رِفقاً بِمَن
يَفنَى عَلَيكَ صَبَابَةً وغَرَاما