العودة للتصفح

واقفر منها الجو جو قراقر

زيد الخيل الطائي
وَاِقفَرَ مِنها الجَوُّ جَوُّ قُراقِرٍ
وَبُدِّلَ آراماً مَذانِبُها السُفلُ
كَأَنَّ عَلى إِعجازها أُطرِ أَدبُرٍ
بَدَت مِن شَفا ذي كَفَّةِ ما يَطولُها