العودة للتصفح
الخفيف
الكامل
الوافر
مجزوء الرمل
وافى الربيع فما عليك بعار
الامير منجك باشاوافى الرَبيع فَما عَلَيك بعار
خَلع العذار وَلا اِرتِشاف عَقار
صَهباءَ لَيسَ يَجوز عِندي مَزجَها
إِلّا بِريقة شادن مِعطار
تَدَع الدُجا صُبحاً إِذا هِيَ أَبرَزَت
فَكَأَنَّها اِعتَصَرَت مِن الأَنوار
قَم هاتَها حَيث الهِذار قَد اِغتَدى
في الأَيك مُنعَكِفاً عَلى التهدار
طَير أَعار الغُصن جنكا ركبت
أَوتارُهُ مِن فضة الأَمطار
وَتَبثّهُ ريح الصِبا وَيَبثها
ذكر الهَوى مِن سالف الأَعصار
وَاِنهَض لِنغتنم الشَبيبة قَبل أَن
يَرمي المشيب الصَفو بِالأَكدار
وَاِشرَب عَلى وَرد الربا إِن لَم تَجد
وَرد الخُدود لِقلة الدِينار
وَاِنصب بِفكرك في الهَوى شرك المُنى
لِوُقوع ظلّ أَو خَيال ساري
هَذا وَلَستُ أَرى إِذا فَقد الَّذي
أَهوى جِنان الخُلد غَير النار
هَيهات ما الناي الرَخيم وَنَشوة ال
خمر القَديم وَنَغمة الأَوتار
وَحَنين هَينمة الرِياح عَشية
وَتُرسل الأَطيار في الأَسحار
عِندي بِأَحسَن مِن مُساجَلة الأحب
ة بِالصَبابة في سَنا الأَقمار
مِن كُلِ مَعبود الجَمال مُحكَم
فيما يَشا مُستعبد الأَحرار
قصائد مختارة
لا شيء يبدو لي هناك
عبد العزيز جويدة
لا شيءَ يبدو لي هناكْ
أنا لستُ أطمعُ في سِواكْ
كيف قلتم ما عند عينيه ثار
ابن القيسراني
كيف قلتُمْ ما عندَ عينيْه ثارُ
وبخدَّيْه من دمي آثارُ
ذهب الفرزدق بالفخار وإنما
مروان بن أبي حفصة
ذَهَبَ الفَرَزدَقُ بِالفَخارِ وَإِنَّما
حُلوُ القَصيدِ وَمُرُّهُ لِجَريرِ
هدمت الحياض فلم يغادر
عوف بن الأحوص
هُدِّمَت الحياضُ فلَمْ يُغادَرْ
لِحَوْضٍ من نصائبِهِ إزاءُ
سراب
مَحمد اسموني
طفتُ في ارجاءِ حُـلْمٍ
لم أجـدْ إلا سـرابي
قد خضبت كف لما نقشت كفا
المفتي عبداللطيف فتح الله
قَد خضبت كَف لَمّا نقشت كفا
وَأَبعَدتني وَلي عَنها اِرتَضَت كفا