العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الكامل
وإني ومدح الفارس الشهم يزدن
الحيص بيصوإِني ومَدْحَ الفارس الشَّهْمِ يَزْدنٍ
فَتى المَجْدِ مِنْ بأسٍ مَهيبٍ وأنْعُمِ
وإنْ كُنتُ صَيَّادَ الغَرائبِ بالحِجا
ومُنْهِضَها بالرَّأي منْ كُلِّ مَجْثَمِ
وشايَعَني في الحَمْدِ حتى أصُوغَهُ
وَلاءٌ كَحُبِّ العامِريِّ المُتَيَّمِ
كواصِف ضوء الصُّبْحِ والشمس جَوْنَةٌ
يُشارِكُهُ في وصْفِهِ كُلُّ ذي فَمِ
عَميمُ فِعالِ الخيرِ غيرُ مُخَصَّصٍ
كَصَوْبِ الحَيا ساقي غِنِيٍّ ومُعْدمِ
يُقِرُّ لهُ في يومِ سَلْمٍ ومَعْرَكٍ
كَمِيٌّ وحَبْرٌ عالمٌ بالتَّقَدُّمِ
فحُجَّتُهُ يومَ الجِدالِ كَسيْفِهِ
إذا اهْتَزَّ في رأسِ الكَمِيِّ المُصَمِّمِ
مُظَفَّرُ دينِ اللّهِ والعَلَمُ الذي
بهِ يُقْتَدى في نَجْدَةٍ وتكَرُّمِ
فهُنِّىءِ بالشَّهْرِ الحَرامِ مُصاحِباً
لأمْثالِهِ ما عَزَّ رُمْحٌ بِلَهْذَمِ
قصائد مختارة
بنيت لمصر أول بيت مال
جبران خليل جبران
بَنَيْتَ لِمِصْرَ أَوَّلَ بَيْت مَالٍ
بِهِ يُسْتَدُّ عُمْرَانُ الدِّيَارِ
وقالت لي
عبد العزيز جويدة
وقالَتْ لِي :
وَماذا بَعدَ أن نَعشَقْ
قف في ربوع المجد وابك الأزهرا
هاشم الرفاعي
قف في ربوع المجد وابك الأزهرا
واندبه روضاً للمكارم أقفرا
إذا أحببت نظم الشعر فاختر
ابن الوردي
إذا أحببْتَ نظمَ الشعرِ فاخترْ
لنظمِكَ كلَّ سهلٍ ذي امتناعِ
لي في ظلالك مسرح ومقيل
محمد عبد المطلب
لِي فِي ظِلَالِكَ مَسْرَحٌ وَمَقِيلُ
رَوْضٌ أَغَنُّ وَمَنْزِلٌ مَأْهُولُ
أأذنب في لونه الأسود
جرجي شاهين عطية
أأذنبَ في لونه الأسودُ
فتعذبيه عملٌ يُحمَدُ