العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل البسيط السريع البسيط
وإني لسائل أم الربيع
عمر بن أبي ربيعةوَإِنّي لَسائِلُ أُمِّ الرَبيعِ
قَبلَ الوَداعِ مَتاعاً طَفيفا
مَتاعاً أَقومُ بِهِ لِلوَدا
عِ إِنّي أَرى الدارَ مِنها قَذوفا
فَقالَت بِحاجَةِ كُلٍّ نَطَقتَ
فَأَقبِل وَأَرسِل رَسولاً لَطيفا
إِلى مَوعِدٍ وَدَّ لَو أَنَّهُ
خَلا لا يُرَوِّعُ فيهِ الطُروفا
وَمِن عَجَبٍ ضَحِكَت إِذ رَأَت
قُرَيبَةُ بِالخَيفِ رَكباً وُقوفا
رَأَت رَجُلاً شاحِباً جِسمُهُ
مُسارِيَ أَرضٍ أَطالَ الوَجيفا
أَخا سَفَرٍ لا يُجِمُّ المَطيَّ
بَعدَ الكَلالَةِ إِلّا خُفوفا
فَإِمّا تَرَيني كَساني السِفا
رُ لَونَ السَوادِ وَجِسماً نَحيفا
فَحوراً كَمِثلِ ظِباءِ الخَري
فِ أُخرِجنَ يَمشينَ مَشياً قَطوفا
تَضَوَّعَ أَردانُهُنَّ العَبي
رَ وَالرَندَ خالَطَ مِسكاً مَدوفا
يُهَيِّجنَ مِن بَرَداتِ القُلو
بِ شَوقاً إِذا ما ضَرَبنَ الدُفوفا
إِذا ما اِنقَضى عَجَبٌ لَم يَزَل
نَ يَدعونَ لِلَّهوِ قَلباً ظَريفا
بِأَبطَحِ سَهلٍ سَقاهُ السَحا
بُ إِمّا رَبيعاً وَإِمّا خَريفا
قصائد مختارة
ألم كثير لمة ثم شمرت
ضاحية الهلالية أَلَمَّ كَثِيرٌ لَمَّةً ثُمَّ شَمَّرَتْ بِهِ جِلَّةٌ يَطْلُبْنَ بَرْقاً مُعالِيا
وقالت حبة الرمل
محمود حسن اسماعيل وقالت حبَّةٌ للرمل مر بها كليم اللهْ على شفتيَّ سرُّ اللعنة الكبرى لشعبٍ تاهْ
الله ما هذا الغزال
محمد توفيق علي اللَه ما هَذا الغَزال أَرَأَيتَ حينَ رَنا وَمال
يا من يرى خدمة السلطان عدته
أبو الفتح البستي يا مَن يَرى خِدمَةَ السُّلطانِ عُدَّتَهُ ما أَرْشُ كَدِّكَ إلاّ الذُّلُّ والنَّدَمُ
ليس لشيء غير تقوى جداء
خفاف بن ندبة السلمي لَيسَ لِشَيء غَيرَ تَقوى جَداء وَكُكُّ شَيءٍ عُمرُهُ لِلفَناء
ماء الصبابة نار الشوق تحدره
بشار بن برد ماءُ الصَبابَةِ نارُ الشَوقِ تَحدِرُهُ فَهَل سَمِعتُم بِماءٍ فاضَ مِن نارِ