العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الطويل
المتقارب
الوافر
البسيط
وأزهر كالعيوق يسعى بزهراء
ابن عبد ربهوَأَزْهَرَ كالعَيُّوقِ يَسعَى بِزهْرَاءِ
لَنَا مِنْهُما دَاءٌ وَبرْءٌ مِنَ الدَّاءِ
أَلا بِأَبي صُدْغٌ حَكَى العَينَ عِطفُهُ
وشَارِبُ مِسْكٍ قَدْ حَكى عَطفَةَ الرَّاءِ
فَما السِّحْرُ ما يُعزَى إلى الأَرْضِ بَابِلٍ
وَلكنْ فُتُورُ اللَّحْظِ مِنْ طَرْفِ حوْرَاءِ
وَكَفٌّ أَدارَتْ مُذْهَبَ اللَّون أَصْفراً
بِمُذْهَبَةٍ في رَاحَةِ الكفِّ صَفْراءِ
قصائد مختارة
لعمرك ما المبرد بالسديد
أحمد بن طيفور
لَعَمرُكَ ما المُبَرّدُ بِالسَديدِ
وَلا بِالمُستَفيدِ وَلا المُفيدِ
مقاربة الليث الهصور وغيره
هدبة بن الخشرم
مُقارَبَةُ اللَيثِ الهَصورِ وَغَيرِهِ
مِنَ الأَفعوانِ الصِلِّ حينَ يُساوِرُهُ
لعمر أبيها ما نكثت لها عهدا
ابن الزقاق
لعمرُ أبيها ما نكثتُ لها عهدا
ولا فارقتْ عيني لفرقتها السهدا
مددت إليك أيادي الحشا
أبو الهدى الصيادي
مددت إليك أيادي الحشا
فقطعتها منك بالمهلة
تأملت الكتاب فكان فيه
تميم الفاطمي
تأملتُ الكتابَ فكان فيه
مواقِعُ سَهْوِ ما خَطَّتْ يداكا
أما ترى لمتي لاح المشيب بها
ربيعة بن مقروم الضبي
أَما تَرى لِمَّتي لاحَ المَشيبُ بِها
مِن بَعدِ اِسحَمِ داجٍ لَونُهُ رَجلِ