العودة للتصفح مجزوء الكامل الخفيف الطويل الوافر المتقارب
وأحور محسود على حسن وجهه
الحسين بن الضحاكوأحورَ محسودٍ على حسنِ وجهِه
يزيد تماماً حين يبدو على البدرِ
دعاني بعينيه فلمَّا أجبته
رماني بأسباب القطيعة والهَجرِ
وكلفني صبراً عليه فلم أطق
كما لم يُطِق موسى اصطباراً على الخضر
شكوت الهوى يوماً إليه فقال لي
مسيلمة الكذاب جاء من القبرِ
قصائد مختارة
يا رب عاملني بفضلك
يعقوب التبريزي يا رب عاملني بفضلك في المعاد ولا تؤاخذ
مرحبا مرحبا بربع المصلى
ابن علوي الحداد مرحباً مرحباً بربع المصلى وبأحبابنا وأهلاً وسهلا
ملح أجاج يغرق العين التي
عفاف عطاالله ملحٌ أجاجٌ يغرق العين التي يوماً رأتكَ فأدمنت فيك الأرقْ
بشير أتى من عالم الغيب للحس
عمر اليافي بشيرٌ أتى من عالم الغيب للحسّ فقرّت به عيني وطابت به نفسي
أزرتك يا ابن عباد ثناء
ابن بابك أزرتْك يا ابن عبادٍ ثناءً كأنّ نسيمه شرقٌ براح
وكل أديب له آلة
الأحنف العكبري وكل أديب له آلة وهديٌ يدلّ على همّته