العودة للتصفح الخفيف الطويل الخفيف مخلع البسيط المتقارب الطويل
هيهات لا قمرا يبقى ولا فلكا
عبد الحميد الرافعيهيهات لا قمراً يبقى ولا فلكا
ريبُ المنون فما يجدى اسى وبكا
كأس تدور على كل الورى فمتى
تُدار ذي الكأس يا ريب المنون لكا
افجعتَنا بهمام بيننا علم
كأن سهمك لا يدري بمن فتكا
شيخ الشريعة محمود النقيبة من
قضى الحياة بنشر العلم منهمكا
ثلم الم بركن الدين فانصدعت
له القلوب ورام الفضل فانتهكا
لهف الزمان ايا مولاي منك على
خلال مجد بها الرحمن خولكا
لهفي على غروة غراء كان لها
نور يمدّ لابصار الورى شركا
لهفي على سر أنفاس موكلة
للطالبين بفتح يكشف الحُبُكا
لقد عرا جامع المنصور فيك أسى
فلو يطيق لك الشكوى إذن لشكى
فكم أدرت به للناس كأس طِلى
من العلوم تفوق التبر منسكبا
وكم بمحرابه أسهرت في نسك
طرفا إذا ضحك اللاهي الخلي بكى
قد غال فقدك أفلاذي ومدّ يدا
لستر صبري واشيخاه فانهكتا
قد كنت في فلك الارشاد فرقده
لا اوحش اللَه من أمثالك الفلكا
يا قائماً بعلوم الأوّلين لقد
بالغت فضلاً فقال الفضل كم تركا
يا مُنتقى علماء الدين قل لي من
إليه نرجع بعد الاقتداء بكا
قصائد مختارة
في يد الارتهان عيني تملت
ابن النقيب في يد الإِرتهان عيني تملت بعد عشر بطيف من قد تولّتْ
تقول سليمى لا تعرض لتلفة
عمرو بن براقة تَقولُ سُلَيمى لا تَعَرَّض لِتَلفَةٍ وَلَيلُكَ عَن لَيلِ الصَعاليكِ نائِمُ
نعم جار الخنزيرة المرضع الغرثي
الحكم بن عبدل الأسدي نعم جار الخنزيرة المرضع الغر ثى إذا ما غدا أبو كلثوم
ليس لأجفانه هجوع
خالد الكاتب ليسَ لأجفانهِ هُجوعُ فكيف تبقى له دُموعُ
أرى أمة شهرت سيفها
الصلتان العبدي أرى أُمةً شهرت سيفها وقد زيد في سوطها الأصبحي
فخذ أولا بسفايج العقل خالصا
الجزار السرقسطي فَخذ أَولاً بِسفايج العَقل خالِصاً مِن النوك وَاجرُد زُغبه وَتَأنق