العودة للتصفح
البسيط
الكامل
المتقارب
مشطور الرجز
هي الدار من سلمى وهاتي المرابع
أبو فراس الحمدانيهِيَ الدارُ مِن سَلمى وَهاتي المَرابِعُ
فَحَتّى مَتى ياعَينُ دَمعُكِ هامِعٌ
أَلَم يَنهَكِ الشَيبُ الَّذي حَلَّ نازِلاً
وَلِلشَيبِ بَعدَ الجَهلِ لِلمَرءِ رادِعُ
لَئِن وَصَلَت سَلمى حِبالَ مَوَدَّتي
فَإِنَّ وَشيكَ البَينِ لاشَكَّ قاطِعُ
وَإِن حَجَبَت عَنّا النَوى أُمَّ مالِكٍ
لَقَد ساعَدَتها كِلَّةٌ وَبَراقِعُ
وَإِن ظَمِئَت نَفسي إِلى طيبِ ريقِها
لَقَد رَوِيَت بِالدَمعِ مِنّي المَدامِعُ
وَإِن أَفَلَت تِلكَ البُدورُ عَشِيَّةً
فَإِنَّ نُحوسي بِالفِراقِ طَوالِعُ
وَلَمّا وَقَفنا لِلوَداعِ غَدِيَّةً
أَشارَت إِلَينا أَعيُنٌ وَأَصابِعُ
وَقالَت أَتَنسى العَهدَ بِالجِزعِ وَاللِوى
وَما ضَمَّهُ مِنّا النَقا وَالأَجارِعُ
وَأَجرَت دُموعاً مِن جُفونٍ لِحاظُها
شِفارٌ عَلى قَلبِ المُحِبِّ قَواطِعُ
فَقُلتُ لَها مَهلاً فَما الدَمعُ رائِعي
وَما هُوَ لِلقَرمِ المُصَمِّمِ رائِعُ
لَئِن لَم أُخَلِّ العيسَ وَهيَ لَواغِبٌ
حَدابيرَ مِن طولِ السَرى وَظَوالِعُ
فَما أَنا مِن حَمدانَ في الشَرَفِ الَّذي
لَهُ مَنزِلٌ بَينَ السَماكَينِ طالِعُ
قصائد مختارة
قد حومت طير نومي ثم نفرها
أبو حيان الأندلسي
قَد حَوَّمَت طَيرُ نَومي ثُمَ نَفَّرَها
حِذارُها وَجَفَت بِاللَيلِ أَجفانا
واستشرفت نفسي إلى مستشرف
أبو بكر الخالدي
واسْتَشْرَفَتْ نَفْسي إِلى مُسْتَشْرَفٍ
لِلدَيْرِ تَاهَ بُحُسْنِهِ وبِطيبِهِ
أثغرك أم برد جامد
الهبل
أثغركَ أم بردٌ جامدُ
أم الدّر تضّدهُ النَّاضد
عند امرأة
نزار قباني
كانت على إيوانها
وكان يبكي الموقد
أملس في جانبه خشونة
بديع الزمان الهمذاني
أَملَسُ في جانبه خشونة
زنٍ ولكن عرسه مأمونهْ
أسماء ربي مزايا عقدها حلت
عبد الغني النابلسي
أسماء ربي مزايا عقدها حلت
ما حرمت أظهرت فيها وما حلت