العودة للتصفح الوافر السريع الطويل المنسرح الطويل البسيط
هي الحياة تجددت بقوانا
سليمان البارونيهي الحياة تجددت بقوانا
ما مات كامل بل تعاظم شأنا
حياً وميتاً أنت قائد أمة
يا مصطفى كانت تقاد هوانا
لو كنت تعلم ان موتك جامع
تلك القلوب لكنت غبت زمانا
أحييت في يوم بموتك عنصرا
لو عشت ما ألفت منه عنانا
أبقيت ذكرا ساطعا لا ينطفي
وأقمت حزبا في العلا يتفانا
أبكيت من ملأ السرور جرابه
بل كان موتك في الصدور سنانا
ابكيت جل العالمين فكبروا
وتحسروا اذ قد بعدت مكانا
ما مت لكن قد تسلمك القضا
وجلاء خصمك من بلادك حانا
ما مات بل من قبل كنت معانداً
والآن قال الكل انت هدانا
ما مت لا غلط رثاؤك مصطفى
بل زدت عمرا والمعاند لانا
ما مت لا والناس كل للفنا
لكن سبقت لكي تحوز رثانا
ما مات من ترك السياسة تقتفي
فلم البكاء وقد شددت عرانا
قد كنت تسعى أن تؤلف أمة
فتألفت مذ نعي خطبك جانا
ما كنت تعهد أن حزبك هكذا
عددا وحزما يا مدار رحانا
ما كنت تعهد أن مصر بشعبها
تهز يوم الاربعين حنانا
ما كنت تعهد أن حبك كامن
في كل صدر يا عظيم رجانا
كم مات من شهم وكم بطل مضى
بل كم مليك للمنية عانا
شهدت جنازته الوفود تكلفا
وتوقياً وسياسة وأمانا
لكن لمشهدك العظيم تسارعوا
خيلا ورجلا عزة لحمانا
فكأن مغناطيس هاتيك الورى
بفسيح قبرك يوم ظعنك كانا
لو قمت قلت من الذي يرثونه
أولي أم ملك الملوك تفانا
لا تعجبن اذا القضية جاوزت
حد المقام فذا المصاب دهانا
صعب علينا رزء فقدك اذ علي
ذو المجد في صحف اللواء دعانا
لا زال يخفق والشبيبة ترتقي
والصيت يصعد والنفاق مهانا
ما مات من ترك الشقيق مؤديا
حق اللواء ولم يكن يتوانا
فاسلك أبا الحسن السبيل ولا تهب
فالحق حصحص والمخالف دانا
ما غاب صنوك والرياسة بعده
لفريد اذ خدم الكمال مجانا
والله يلهمك الرشاد ويرزقن
صبراً ليذعن للرحيل عدانا
قصائد مختارة
ومذ هصر المنون قوام قنس
حنا الأسعد ومُذ هصرَ المنونُ قوام قِنسٍ من الأُدباءِ ذي طهر عجيبِ
قد عمنا الغش وأزرى بنا
أبو العلاء المعري قَد عَمَّنا الغِشُّ وَأَزرى بِنا في زَمَنٍ أَعوَزَ فيهِ الخُصوص
ويا خافض الكفار خفضا مقدرا
أبو مسلم البهلاني ويا خافض الكفار خفضاً مقدراً باشقائهم في سابق الأزلية
الملك الأمجد الذي شهدت
فتيان الشاغوري المَلِكُ الأَمجَدُ الَّذي شَهِدَت لَهُ مُلوكُ الزَمانِ بِالفَضلِ
إذا المرء أعيته المروءة ناشئا
الثعالبي إذا المرء أعيته المروءة ناشئاً فمطلبها كهلا عليه ثقيلُ
ألبسته السقم حتى مل عائده
خالد الكاتب ألبستهُ السقمَ حتى مل عائدُه يا سالمَ القلبِ من شوقٍ يكابدُه