العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الخفيف
مخلع البسيط
مجزوء الرجز
الطويل
هو الشيب لا بد من وخطه
ابن سيناهو الشيب لا بدّ من وخطه
فقرّضه إن شئت أوغطه
أقلقك الطلّ من وبله
جزعت من البحر في شطه
وكم منك سرّك غصن الشبا
ب وريقا فلا بدّ من خبطه
فلا تجزعن لطريق سلك
ت انبّ غيرك في وسطه
ولا تجشعن فما إن ينا
ل من الرزق كل سوى قسطه
وكم حاجة بذلت نفسها
ففوّتها الحرص من فرطه
إذا أخصب المرء من غفلة
يسانى الزّمان على قطحه
ومن عاجل الحزم في عزمه
فإنّ الندامة من شرطه
وكم راحة نالها جازم
على ما تألم من سعطه
وكم غرّ من متخم ممعص
وفور اللذاذة في سرطه
وكم ملق تحته غيلة
كما يمرط الشعر في مشطه
إذا ما أحال أخو زلة
على العذر فاعجل إِلى بسطه
وما يتعب النفس تمييزه
فلا تعجلن إِلى خلطه
ووقر أخا الشيب والح الشبا
ب إذا ما تعسف في خبطه
ولا تبغ في العذل واقصد فكم
كتبت قديماً على خطه
وكم عاند النصح ذو شيبة
عناد القتاد لدى خرطه
تراه سريعا إِلى مطمع
كما انشط البكر عن نشطه
وكم رام ذو ملل حاشم
ليغضب حلمى فلم أعطه
وذى حسدٍ لي أسقطته
لقى يأنف الدهر عن لقطه
يحاول حطى عن رتبتي
قد ارتفع النجم عن حطه
يظل على دهره ساخطا
وكم يضحك الدهر من سخطه
قصائد مختارة
وقفت على قبر الحبيب مسلما
أبو الفضل الوليد
وقفتُ على قبرِ الحبيبِ مسلِّما
فأطرَبني طيرٌ عليهِ ترنَّما
ترمي إلي بأطراف الهوان وما
الربيع بن أبي الحقيق
ترمي إلي بأطرافِ الهوانِ ومَا
كانت رِكابي بهِ مرحولةً ذُلُلا
فخرت وانتمت فقلت ذريني
الأحوص الأنصاري
فَخَرَت وانتَمَت فَقُلتُ ذَريني
لَيسَ جَهلٌ أَتَيتِهِ بِبَديعِ
هذا ابن سام وبنت حام
ابن طباطبا العلوي
هَذا اِبن سام وَبنت حام
شَعبهما اليَوم ذو التِئام
إن رمتموا أن تنصحوا
المفتي عبداللطيف فتح الله
إِنْ رُمتموا أَن تَنصَحوا
فَأْتوا بِحسْن النُّصْحِ
أكلت رغيفا عند عيسى فملني
ابن الرومي
أكلتُ رغيفاً عندَ عيسى فملَّني
وكان كهمِّي من محبٍّ مُقَرَّبِ