العودة للتصفح
الوافر
البسيط
الخفيف
الرجز
الطويل
الرجز
همسة من السكون
معز بخيتتوقفت قصائدي إليك في دواخلي
و أومات مراحل الجنون
و عمّت الرياض غفوة
و غادر الخليج مضجعي
و رونق الصفاء في توجّعي
و كهفه الحنون
وأغمضت بيارق السماء عينها
و أرخت الكواكب الجفون
في لحظة تكسّر المدى أمام بيتها
فصابها من الحريق جمرة
توضأت على عصارة الظنون
يا نجمة تداعب السراب في مدارها
يا مسرحا ً من الرجاء قد تعلّقت به
حواجزي على مشارف المتون
فهكذا ارتحلت يا أسى
إليك لن أعود
و هكذا استراحت الهموم
في مرافىء الرعود
و هكذا الزمان قد رسى
و لم يمد لك الكلام ساعديه
و الزحام حوّل الشحوب فيك و الوجود
سواترا ً تصد عن لحاظك المجون
و كان آخر المطاف في وداعي المهيب
ضجة من الرؤى و همسة من السكون
فاخرجي إلى الذين يحملوك في ربوعهم
فلست من جموعهم
و ليس في تواردي شئون
فإنني مسافر على الرقاب
صاعد إلى الشهاب
ألتقيك في مدينة تحررت
من الغلافِ للغلاف
و استوت على المُنى نضارة
و قدّرت مواقف العفاف
و ساقت الربيع نضرة تطل من قصائدي
فأشعلت وسائدى فنون
توقفي هنا
على الحدود كان فاصلي
تقاطعا ًعلى الطريق
فأرجعى لهم
و اعلمي بأنني
إليك لن أكون.
قصائد مختارة
بتافلفلت برغوث كثير
لسان الدين بن الخطيب
بِتافَلْفَلْتَ بُرْغوثٌ كثيرٌ
يضِجُّ لهوْلِهِ الملِكُ الأثيرُ
أهوى تباعده والفكر يدنيه
المحبي
أهْوَى تَباعُدَه والفكرُ يُدْنِيهِ
ضِدَّانِ ما جُمِعا إلاَّ لِتَمْويهِ
طاف بدر الدجى بشمس الكؤوس
ابن معصوم
طافَ بَدرُ الدُجى بِشَمسِ الكؤوسِ
في نُجومٍ من النَدامى جلوسِ
هبت نسيمات الوصال يا صاح
أبو بكر العيدروس
هبت نسيمات الوصال يا صاح
من سوح حضرات الرضى والأفراح
أراني وذئب القفر خدنين بعدما
عبيد بن أيوب العنبري
أراني وَذِئبَ القَفرِ خِدنَينِ بَعدَما
تَدانى كِلانا يَشمَئِزُّ وَيُذعَرُ
سرور ذا اليوم سرور محض
الصنوبري
سرورُ ذا اليوم سرورٌ مَحْضُ
وعيشُ هذا اليومِ عَيْشٌ غَضُّ