العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الطويل
هم قد جفوا وجفاهم ماله سبب
شهاب الدين التلعفريهُم قد جَفَوا وجفاهُم مالهُ سببُ
وكلَّما جادَ قلبي بالرِّصا غَضبوا
أفديهمُ إن نضسوا عَهدي وإن ذَكروا
بِمُقلتيَّ وإن شَطُّوا وإن قربُوا
وإن هُم أقسطوا في الحُب أو قسطوا
واعتبوا المستهامَ الصبَّ أم عَتبوا
عُلِّقتهُم وغُصونُ العُمرِ مورقةٌ
ريَّانةٌ وجلابيبُ الصبِّا قُشبُ
لا والذي أسلفُوني من صنيعتهم
قدماً وهذي يمينٌ حقُّها يجبُ
جادَت معالِمهُم وطفاءُ ساريةٌ
تبيتُ فيها حواشي البَرقِ تَلتَهبُ
ولا جَفَت أرضهم والأرضُ مُجدبةٌ
سحابةٌ ذيلُها في التُّربِ ينحسبُ
قصائد مختارة
لقد سجعت في جنح ليل حمامة
ابن عبد ربه لقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامةٌ فَأَيَّ أسىً هَاجَتْ على الهائِمِ الصَّبِّ
لقد زادني وجدا وأغرى بي الجوى
ابن زمرك لقد زادني وجداً وأغرى بيَ الجوى ذُبالٌ بأذيال الظلام قد الْتفَّا
سلام على الصدر الذي عنده قلبي
السراج الوراق سَلامٌ علّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبي وَحُبّي لَهُ دَأْبي كَمَا دَأْبُهُ حُبّي
ألحصان
ليث الصندوق صهيل يجيء لأذني من داخلي خفيضا ً .. ومبتعدا ً
قضى وطرا من حاجة فتروحا
إبراهيم بن هرمة قَضى وَطَراً مِن حاجَةٍ فَتَرَوَّحا عَلى أَنًّهُ لَم يَنسَ سَلمى وَبَيدَحا
يقولون لي
نادر حداد يقولون لي: صِفْ حُسنَها ووَصْفُها عَجَبُ وكيفَ أصفُ جمالًا فاقَهُ الأدَبُ