العودة للتصفح
الكامل
الوافر
البسيط
الوافر
الطويل
الطويل
هلال نماه المجد واختاره الفخر
ابن عبد ربههِلالٌ نَماهُ المجدُ واختارَهُ الفخرُ
تلقَّتْ به شمسٌ وأنجبَهُ بدرُ
على وجههِ سِيما المكارِم والعُلا
فضاءَتْ به الآمالُ وابتهجَ الشِّعرُ
سلالةُ أملاكٍ ربيبُ خَلائفٍ
أكفُّهمُ بحرٌ ونائلُهمْ غَمرُ
بدا لصلاةِ الظُّهرِ نجمَ مَكارمٍ
تحفُّ به العَليا ويكنفُه الفخرُ
نَماهُ إلى العلياءِ خيرُ خليفةٍ
تَتيهُ به الدنيا ويزهَى به القَصْرُ
كذاك يَطيبُ الفْرعُ إنْ طاب نَجْرُهُ
وما طابَ فرعٌ لا يطيبُ له نَجْرُ
فلا زال محفوفاً بأكنافِ نعمةٍ
يطيرُ له ذِكرٌ ويسمو بهِ قَدْرُ
هنيئاً إمامَ المسلمين عطيّةً
حباكَ بها ربٌّ له الحمدُ والشّكرُ
فيا من كساهُ اللَّهُ تاجَ خلافةٍ
ومَن جُودُهُ قَطرٌ إذا أُعدمَ القطرُ
ومَن كان يَنْدَى الخيزُرانُ بكفِّهِ
ويَنبُتُ في أطرافهِ الورقُ الخُضْرُ
قصائد مختارة
إن البلوغ الى المعالي الساميه
خليل اليازجي
إن البلوغَ الى المَعالي الساميه
مِثلُ الصعود الى الجبال العاليه
تبدل مرهف العزمات حزما
الحيص بيص
تبدَّلَ مُرْهفُ العَزماتِ حزْماً
وتختلفُ السَّجايا بالزَّمانِ
أهدى إلي مداماً ما لهوت بها
طانيوس عبده
أهدى إِليَّ مداماً ما لهوت بها
إلا لالهوَ عن همي وتبريحي
ألا أبلغ بني شيبان عني
مقاس العائذي
أَلا أَبْلِغْ بَنِي شَيْبانَ عَنِّي
فَلا يَكُ مِنْ لِقائِكُمُ الْوَدَاعَا
أبلغ أبا دوود أني ابن عمه
الفرزدق
أَبلِغ أَبا دَوُودَ أَنّي اِبنُ عَمِّهِ
وَأَنَّ البَعيثِ مِن بَني عَمِّ سالِمِ
ألا تلك ليلى قد ألم لمامها
قيس بن الملوح
أَلا تِلكَ لَيلى قَد أَلَمَّ لِمامُها
وَكَيفَ مَعَ القَومِ الأَعادي كَلامُها