العودة للتصفح

أهدى إلي مداماً ما لهوت بها

طانيوس عبده
أهدى إِليَّ مداماً ما لهوت بها
إلا لالهوَ عن همي وتبريحي
شربتها فتمشت روحها بدمي
حتى غدت بدلا فيه من الروح
وقمت أُثني علىالمهدي ونائلهِ
ما بين مختبل منها ومطروح
أُثني فلا سمع جلاسي يساعدني
ولا تفي كلماتي حق ممدوحي
وقد غدونا بها لا نستفيق هدىً
وكلنا بين مغبوقٍ ومصبوح
نلحن الشَكر تلحيناً فيخرج من
أفواهنا مشبهاً لحن التسابيح
وكان ما كان من وصفي لخمرتهِ
يوحي إِليَّ ولا أدري من الموحي
ولست أدري وخير القول أصدقه
أكان من روحه أم كان من روحي
قصائد مدح البسيط حرف ح