العودة للتصفح البسيط المنسرح المتقارب الطويل البسيط الوافر
هلا سألت بنا وأنت حفية
عامر بن الطفيلهَلّا سَأَلتِ بِنا وَأَنتِ حَفِيَّةٌ
بِالقاعِ يَومَ تَوَرَّعَت نَهدُ
وَالحَيُّ مِن كَلبٍ وَجَرمٍ كُلُّها
بِالقاعِ يَومَ يَحُثُّها الجَلدُ
بِالكَورِ يَومَ ثَوى الحُصَينُ وَقَد رَأى
عَبدُ المَدانِ خُيولَها تَعدو
بِالباسِلينَ مِنَ الكُماةِ عَلَيهِمُ
حَلَقُ الحَديدِ يُزِينُها السَردُ
أَيُّ الفَوارِسِ كانَ أَنهَكَ في الوَغى
لِلقَومِ لَمّا لاحَها الجَهدُ
لَمّا رَأَيتُ رَئيسَهُم فَتَرَكتُهُ
جَزَرَ السِباعِ كَأَنَّهُ لَهدُ
وَثَوى رَبيعَةُ في المَكَرِّ مُجَدَّلاً
فَعَلا النَعِيُّ بِما جَدا الجَدُّ
هَذا مَقامي قَد سَأَلتِ وَمَوقِفي
وَعَنِ المَسيرِ فَسائِلي بَعدُ
أَسَأَلتِ قَومي عَن زِيادٍ إِذ جَنى
فيهِ السِنانُ وَإِذ جَنى عَبدُ
وَالمَرءَ زَيداً قَد تَرَكتُ يَقودُهُ
نَحوَ الهِضابِ وَدونَها القَصدُ
قصائد مختارة
در أيادي التهاني فتحت صدفه
محمود قابادو درٌّ أيادي التهاني فتّحت صَدفه أَم نجمُ فضلٍ جَلا عَن أفقنا سَدَفه
إن غابت الشمس عنهم وهم
فتيان الشاغوري إِن غابَتِ الشَمسُ عَنهُمُ وَهُمُ لَم يَدخُلوا في عَشِيَّة البَلَدا
لئن منعوك سلك المنام
مصطفى صادق الرافعي لئن منعوكَ سلكَ المنام ما انفكَ ما بيننا ينقلُ
فمن للقوافي بعد حسان وابنه
عبد الرحمن بن حسان فمن للقوافي بعد حّسانَ وابنه ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت
اقنع بحظك في دنياك ما كانا
المعتمد بن عباد اِقنَع بِحَظِك في دُنياكَ ما كانَا وَعَزِّ نَفسِكَ إِن فارَقت أَوطانا
عرفت بأجدث فنعاف عرق
المتنخل عَرَفتُ بِأَجدُثٍ فِنعافِ عِرقٍ عَلاماتٍ كَتَحبيرِ النَماطِ