العودة للتصفح
مجزوء الكامل
البسيط
الكامل
المجتث
المنسرح
الكامل
هل من معين على أحداث أزماني
ابن المعتزهَل مِن مُعينٍ عَلى أَحداثِ أَزماني
أَسَأتَ مُعتَمِداً لي بَعدَ إِحسانِ
كَلّا أَلَيسَت تَقيني لِلزَمانِ يَدٌ
لِقاسِمٍ ذاتُ تَمكينٍ وَسُلطانِ
الزاجِرِ الدَهرِ عَنّي إِذ شَحا فَمَهُ
وَمَدَّ كَفَّيهِ في ظُلمٍ وَعُدوانِ
حَمَّلتَ نَفسَكَ لا زالَت مُعَمَّرَةً
رَدَّ المَكارِهِ عَن نَفسي وَجُثماني
كَذاكَ كانَ عُبَيدُ اللَهِ واحَزَني
عَلَيهِ ما عِشتُ في سِرّي وَإِعلاني
أَقولُ لَمّا عَلا صَوتُ النَعِيِّ بِهِ
وَما مَلَكتُ عَلَيهِ دَمعَ أَجفاني
يا ناعِيَيهِ بِحَقٍّ ماتَ وَيحَكُما
أَتَدرِيانِ لَنا ماذا تَقولانِ
لَئِن فُجِعنا بِما لا خَلقَ يَعدِلُهُ
وَما لَهُ في الوَرى إِلّا اِبنَهُ ثانِ
تَبَّت يَدٌ قَبَرَتهُ أَيُّ بَحرِ نَدىً
طَمى وَهَضبَةِ عِزٍّ ذاتِ أَركانِ
كانَ المُصيبَ بِسَهمِ الرَأيِ قَبضَتَهُ
وَالقائِلَ الحَقِّ مَوزوناً بِميزانِ
كَم لَيلَةٍ قَد نَفى عَنّي الرُقادَ بِها
ما يَعلَمُ اللَهُ مِن هَمٍّ وَأَحزانِ
كَأَنَّ حاطِبَةً كانَت تُحَطِّبُ في
قَلبي قَتاداً وَتَكويهِ بِنيرانِ
إِن نَترُكِ الشِركَ لا يَترُكهُ مِن يَدِهِ
لا بُدَّ لِلحُلوِ في الإيمانِ مِن جانِ
قصائد مختارة
في ليلة لم يبق لي
عبد المحسن الصوري
في لَيلَةٍ لَم يُبق لي
فيها معَ الأَيامِ شُغلا
ضيف ألم برأسي غير محتشم
المتنبي
ضَيفٌ أَلَمَّ بِرَأسي غَيرَ مُحتَشِمِ
وَالسَيفُ أَحسَنُ فِعلاً مِنهُ بِاللِمَمِ
كيف الوصول إلى سعاد ودونها
الإمام الشافعي
كَيفَ الوصولُ إِلى سُعادٍ وَدونَها
قُلَلُ الجِبالِ وَدونَهُنَّ حُتوفُ
يا من فخار تميم
الحيص بيص
يا منْ فَخارُ تميمٍ
بهِ وكلِّ القَبائلْ
تضرب كالقلب شفه السقم
مصطفى صادق الرافعي
تضربُ كالقلبِ شفَّهُ السقمُ
كأن فيها الهمومَ تصطدِمُ
شرفت بحر الروم يا بحر الندى
إبراهيم رمزي
شرفت بحر الروم يا بحر الندى
وكلاكما بحر له انداء