العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل السريع
هل لديار حييتها درس
ابو نواسهَل لِدِيارٍ حَيَّيتَها دُرُسِ
مِن صَمَمٍ ما هَتَفتَ أَو خَرَسِ
غُيِّبَ عَنهُنَّ سَكنُهُنَّ فَما
بِهِنَّ مِن جِنَّةٍ وَلا أَنَسِ
إِلّا شَبيهاً بِهِنَّ في وَضَحِ ال
جيدِ وَحُسنِ العُيونِ وَاللَعَسِ
وَصاحِبٍ رُعتُهُ وَقَد ماتَتِ ال
ظَلماءُ إِلّا حُشاشَةَ الغَلَسِ
بِخَمرَةٍ تُجتَلى لِخاطِبِها
كَجَلوَةِ البِكرِ لَيلَةَ العُرُسُ
ما اِنفَكَّ لِلَّهِ في رَعِيَّتِهِ
ذَخيرَةٌ مِن رَبيعَةِ الفَرَسِ
إِذا سَنى ذا خَبا لِمَدَّتِهِ
أَضرَمَ مِن ذاكَ زاكِيَ القَبَسِ
قصائد مختارة
الله رب الأربعين إذا بلغت
عبد المطلب بن هاشم اللَّهُ رَبَّ الْأَرْبَعِينَ إِذَا بَلَغَتْ أَنْجِ بَنِيَّ مِنْ قِدَاحٍ كُتِبَتْ
العيد أشرق بهجة بسعيده
صالح مجدي بك العيد أَشرَق بَهجةً بِسَعيدِهِ والأمنُ طابَ بِمَصره لِعَبيدِهِ
ألا عج إلى دار السرور وسلم
ابن المعتز أَلا عُج إِلى دارِ السُرورِ وَسَلِّمِ وَقُل أَينَ لَذّاتي وَأَينَ تَكَلُّمي
ألا إن ليلى العامرية أصبحت
نصيب بن رباح ألا إن لَيلى العامِرِيَّة أصبَحَت عَلى النَأي مِنّي ذَنب غَيري تَنِقمُ
سألت في النوم أبي آدما
يحيى الغزال سأَلتُ في النَومِ أَبي آدَما فَقُلتُ وَالقَلبُ بِهِ وامِقُ
مدائن مصر قاطبة
إبراهيم نجم الأسود مدائن مصر قاطبة لروزا هللت طربا