العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الكامل
البسيط
هل بعد وصالك من وطر
الملك الأمجدهل بعدَ وصالِكَ مِن وَطَرِ
أم بعدَ فراقِكَ مِنْ حَذَرِ
كانا سبباً للدمعِ عَقَي
بَ نوى الأحبابِ وللسَّهرِ
يا صبرُ سرى الخُلاّنُ فكنْ
مِن بعدِ البينِ على الأثرِ
دمعي في الربعِ وقد بانوا
يَغني الأطلالَ عنِ المطرِ
والبرقُ لقيتُ شرارتَه
من نارِ غراميَ بالشَّرَرِ
والليلُ أراهُ ولا يُفضي
مِن فرطِ الشوقِ إلى سَحَرِ
قد كنتُ أنامُ ولي طرفٌ
ما كان تعرَّضَ للخطرِ
واليوَمِ أذودُ كرى العينينِ
لأجلِ نواكَ عنِ البصرِ
يا بدرَ دجًى لم يبدُ لنا
اِلاّ وغَنِيتُ عنِ القمرِ
وقضيباً ماسَ وما الأوراقُ
ترفُّ عليه سوى الشَّعَرِ
ما كنتُ بوصلكَ مقتنعاً
فقنِعتُ لبعدِكَ بالخَبرِ
علِّقتُكَ غِرّاً والأهواء
فبدأُها عَبَثُ الغَرَرِ
ومصيرُ دمِ العشاقِ متى
طُلَّتْ في الحبِّ إلى الهَدَرِ
عندي شكوًى لنواكَ
يَرِقُّ لشكواها قلبُ الحَجَرِ
وبليتُ بوخزِ هوًى قَصُرتْ
عنه في القلبِ شبا الاِبَرِ
كم بتُّ أؤمِّلُ في النسماتِ
عبيَر تأرُّجِكَ العَطِرِ
واِذا الأوطانُ خلتْ ودِّعْ
ما كنتَ تؤمِّلُ مِن وَطَرِ
ومُعَنَّى باتَ وقد قَدَحَتْ
في أضلُعِهِ نارُ الفِكَرِ
يهوى أغصانَ قدودِ
الهِيفِ وما فيهنِّ مِنَ الأطَرِ
ووجوهُ الغيدِ يُكلِّلَها
عَرَقُ كالدُّرِّ مِنَ الخَفَرِ
يا لوعةَ ساعِة بينهمُ
قد حَقَّ البعدُ فلا تَذَري
في الصدرِ غليلُ هوًى ما فا
زَ بورِدِ الوصلِ ولا الصَّدَرِ
فعلامَ هجرتَ أمِنْ شَيْبٍ
جلبتْهُ اليَّ يدُ الفِكَرِ
أم مِن واشٍ أجرى العبَراتِ
رماينُهُ لي بالقِصَرِ
مِنْ عاشَ رأى طولَ الأيا
م وقد أدَّتْهُ إلى الغِيَرِ
وبُريقٍ باتَ يُؤرِّقني
فَعَقَدْتُ بلمعتِهِ نَظَري
وحكيتُ تسعُّرَهُ في الجوِّ
مِنَ الأشواقِ بِمُسْتَعِرِ
وصبرتُ على مَضَضِ التسهيد
وطعمُ الصَّبْرِ فكالصَّبِرِ
يا قلبُ وكم لكَ مِن عُلقٍ
بالحُورِ قديماً والحَوَرِ
نزعتْ بكَ نحوهمُ حُرَقٌ
أجِّجْنَ بنارٍ مِنِ ذِكرٍ
فِالامَ تَعَلَّلُ دون السُّمْرِ
وقد هجروكَ وبالسَّمَرِ
وإِلامَ وقوفُكَ في دِمَنٍ
للبينِ بوالٍ كالسُّطُرِ
نظمَ الشعراءُ وما بَقَّوا
فخراً في القولِ لِمُفْتَخِرِ
وَشَّوا زهرَ الأشعارِ فقد
كَرَبتْ تختالُ على الزُّهُرِ
ونظمتُ فجئتُ بما أَربى
حسناً وأنافَ على الدُّرَرِ
كَلِمٌ كالروضِ أوشيهنّ
بلا عي وبلا حَصَرِ
تُلهي النَّدمانَ إذا ما فاه
به الركبانُ عنِ السُّكُرِ
رامُوا ورميتُ فكم قوسٍ
لهمُ في الشِّعرِ بلا وَتَر
ولئن عجزوا فقلد حَرَصُوا
ما الحِرصُ مُناطٌ بالظَّفَرِ
سلبوا الأعرابَ كلامَهمُ
وتعاورَهمْ عَجْزُ الحَصَرِ
وتتايهَ أكثرُهمْ حُمْقاً
بالشِّعرِ على أهلِ الوبَرِ
جَهِلوا الأشياءَ ولم أجهلْ
نقصَ التحجيلِ عنِ الغُرَرِ
فازَ القدماءُ بفضلِ السبقِ
وأين الصفوُ مِنَ الكَدَرِ
قصائد مختارة
أَمن طالع الصبح المنير تفجرت
بهاء الدين الصيادي
أَمن طالعِ الصبحِ المنير تفجَّرت
ينابيع نورٍ اعربت عن جمالكم
رأى الخال بالمرآة في الوجنة الحمرا
سليمان الصولة
رأى الخال بالمرآة في الوجنة الحمرا
وقال لهذا تصلح الجنة الخضرا
إن لم تفز يوما بقرب مزاره
ابن معصوم
إِن لَم تَفُز يَوماً بقرب مَزارِه
فاِقنع بما شاهدتَ من آثارِهِ
همسات .. للعام الجديد
لطفي زغلول
لأنَّا .. نُسافرُ عبرَ الضَّبابِ
يُحاصِرُنا الخَوفُ ..
حي الديار على علياء جيرون
ابن منير الطرابلسي
حَيِّ الدِّيارَ على علياء جَيْرُونِ
مَهْوَى الهَوَى ومَغَاني الخُرَّد العِينِ
قد حرت مذ رمشت عيناك بالحور
أبو الهدى الصيادي
قد حرت مذ رمشت عيناك بالحور
يا مخجلا بسناه رونق القمر