العودة للتصفح
الوافر
الرمل
الوافر
الكامل
السريع
هل الوجد إلا لوعة أعقبت أسى
الأبيورديهَلِ الوَجدُ إِلّا لَوعَةٌ أَعقَبَت أَسىً
فَبالجِسمِ مِنها نَهكَةٌ وَنُحولُ
أَوِ الشَّوقُ إِلّا أَن تَرى مَن تُحِبُّهُ
قَريباً وَلا يُرجى إِلَيهِ وصُولُ
فَما لَكَ إِن أَهدَيتَ يَوماً تَحيَّةً
إِلَيهِ سِوى البَرقِ اللَموعِ رَسولُ
هَوىً دونَهُ مِن عامِرٍ ذو حَفيظَةٍ
يَصولُ فَتُروَى بِالنَّجيعِ نُصولُ
ذَكَرتُكَ يا ظَبيَ الصَّريمِ وَلِلدُّجى
عَلَيَّ سُدولٌ وَالدُّموعُ هُمُولُ
أَراكَ بِقَلبي وَالمَهامِهُ بَينَنا
وَفي اللَيلِ مُذ شَطَّ النَّوى بِكَ طولُ
كَأَنَّكَ وَالحَيَّ الَّذينَ تَدَيَّروا
ضَريَّةَ عِندي في الفُؤادِ نُزولُ
أُراعِي نُجومَ اللَيلِ وَهْيَ طوالِعٌ
إِلى أَن يُضيءَ الفَجرُ وَهيَ أُفولُ
جَنَحنَ حَيارى لِلمَغيبِ كَأَنَّها
نَواظِرُ مَسَّتْها الكَلالَةُ حُولُ
وَلَولاكَ لَم يَعبَثْ بِطَرْفي سُهادُهُ
وَلا خاضَ سَمعي بالمَلامِ عَذولُ
أَتَذكُرُ أَيّاماً مَضَينَ بِذي الغَضَى
سَقاهُنَّ رَجَّافُ العَشيِّ هَطولُ
إِذِ العَيشُ غَضٌّ وَالشَبابُ بِمائِهِ
وَفي حَدَثانِ الدَّهرِ عَنكَ غُفولُ
وَنَحنُ بِرَبعٍ لَم تَطأْهُ نوائِبٌ
وَلا اِنسَحَبَتْ لِلرِّيحِ فيهِ ذُيولُ
تُباكِرُ عُوداً مِن بَشامٍ تَعُلُّهُ
بِفيكَ وَما لاحَ الصَباحُ شَمولُ
إِذا هُوَ لَم يورِقْ وَقَدْ ذاقَ طَعمَهُ
فَمِن عَجَبٍ أَن يَعتَريهِ ذُبولُ
شَغَلتُ قَريضي بالنَّسيبِ فَأَصبَحَتْ
شَوارِدُهُ في الخافِقَيْنِ تَجولُ
تُغَنّى بِهِ سَفْرٌ وَتُطْرَى كَواعِبٌ
وَتُبكى رُسومٌ رَثَّةٌ وَطُلولُ
وَكُنتُ أَقولُ الشِّعرَ فيهِ تَكَلُّفاً
فَعَلَّمَني حُبّيكَ كَيفَ أَقولُ
قصائد مختارة
أما وتمايل الغصن النضير
الشاب الظريف
أَما وَتَمايُل الغُصْنِ النَّضيرِ
وَحُسْنِ تَلفُّتِ الظَّبْيِ الغَريرِ
كل من أعرفه يظلمني
ابن هانئ الأصغر
كلُّ من أَعْرِفُهُ يَظْلِمُني
وسوى ذاك فعَنِّي يُنْصِفُ
مكين في معامله مكين
أبو بكر الشبلي
مَكينٌ في مُعاملهِ مَكينُ
أمينُ الحق آمَنَهُ أمين
بكر صبوحك بابنة الكرم
ابو نواس
بَكِّر صَبوحَكَ بِاِبنَةِ الكَرمِ
بِمُدامَةٍ تُعدي عَلى الهَمِّ
وأشهى ما إلي إذا أضاءت
ابن قسيم الحموي
وأشهى ما إلي إذا أضاءت
سماء الكأس من شمس العقار
يا ناعي الفقه إلى أهله
الخريمي
يا ناعيَ الفِقهِ إِلى أَهلِهِ
إِن ماتَ يَعقوب وَما يَدري