العودة للتصفح

هذه أرضي وهذا بلدي

سليمان المشيني
هذه أرضي .. وهذا بلَدي
لا بَقاء فيهما للمُعتَديْ
هذه أرضي التي خضَّبَها
بالدَّمِ القاني حُماةُ السُّؤْددِ
لا مَكاناً لِعَدُوٍّ غاصِبٍ
في حِمى المَهْدِ وَساحِ المَسْجِدِ
وَطَني حيثُ المَعالي أَيْنَعَتْ
وَتَسامَتْ فَوْقَ هامِ الفَرقَدِ
يَصْرَعُ الباطِلَ في إِيْمانِهِ
وَمَضاءٍ باسِلٍ مُتَّقِدِ
خابَ فألُ الخَصْمِ إِنْ ظَنَّ على
أَرضِنا يَحظى بِعَيْشٍ أَرغَدِ
مَنْبتُ الأَبْطالِ لِلْغازي لَظَىً
وَجَحيمٌ لِلأَعادي أَبَدي
أَتَحَدّى الهَوْلَ إِنْقاذاً لَها
لَيْسَ يُثْنيني الرَّدى عَنْ مَقْصِدي
وأَفي بِالعَهْدِ في تَحريْرِها
مِنْ قُيودٍ واحتِلالٍ أَسْوَدِ
مُرخِصاً في الرَّوْعِ روحي وَدَمي
ذائِداً عَنْ حَوْضِها كالأَسَدِ
بِصُمودي أُرْجِعُ الحَقَّ وفي
تَضْحِياتي أَبْتَني خَيْرَ غَدِ
قصائد الاناشيد حرف د