العودة للتصفح

هذا عمرو يستعفي من

الخليل الفراهيدي
هَذا عَمرٌو يَستَعفي مِن
زَيدٍ عِندَ الفَضل القاضي
فَاِنهَوا عَمراً إِنّي أَخشى
صَولَ اللَيثِ العادي الماضي
لَيسَ المَرءُ الحامي أَنفاً
مِثلَ المَرءِ الضَيمِ الراضي
قصائد رثاء المتدارك حرف ي